وانسحاب اريتريا من ايجاد هو أحدث علامة على تدهور العلاقات بين اسمرة والدول الاقليمية بسبب الصومال حيث لقي المئات حتفهم في القتال المندلع منذ خمسة أيام.
وقال وزير الاعلام علي عبده لرويترز "إنه انسحاب مؤقت. نشعر ان البقاء في المنظمة لم يعد عملا مسؤولا مع اتخاذ قرارات غير مقبولة قانونيا واخلاقيا."
واضاف "هناك قوى خارجية تتلاعب بالمنظمة." ولم يسم تلك القوى لكن اريتريا كانت قد اشارت الى الولايات المتحدة وسياساتها في القرن الافريقي.
وقال بيان على موقع الحكومة الاريترية على الانترنت "حكومة اريتريا اضطرت لاتخاذ هذه الخطوة لان عددا من القرارات المتكررة وغير المسؤولة التي تقوض السلام والامن الاقليميين تم تبنيها تحت غطاء ايجاد."
وتحول اجتماع لوزراء خارجية ايجاد في كينيا قبل اسبوعين الى منتدى للعداء المستحكم بين اثيوبيا واريتريا والذي لا زال محتدما بسبب الحرب الحدودية بينهما من عام 1998 الى عام 2000 وانخراطهما فيما ينظر اليه كثيرون على انها حرب بالوكالة في الصومال.
واعرب بيان صادر بعد الاجتماع عن تقديره لاثيوبيا على "كل التضحيات التي قدمتها من اجل تشجيع الموقف المشترك للايجاد" فيما قال دبلوماسيون انه اشارة للدعم العسكري الاثيوبي للحكومة الصومالية.
وادان البيان ايضا "كل القوى التي تقوض الحكومة (الصومالية) وتحاول منعها من القيام بمسؤولياتها." ولم يرد اسم اريتريا كواحدة من هذه القوى لكن الصومال وحليفتها اثيوبيا تتهمان اريتريا بتقويض الحكومة المؤقتة الصومالية وتقديم مساعدات للمسلحين الذين يخوضون اسوأ قتال في مقديشو خلال 15 عاما.
وتلقي اريتريا باللوم على الولايات المتحدة واثيوبيا في التدخل "غير المسؤول" في الشؤون الصومالية بعد ان اطاحت اديس ابابا وقوات تابعة للحكومة الصومالية في مطلع العام بالاسلاميين الذين حكموا معظم جنوب الصومال في النصف الثاني من عام 2006 . وتضم ايجاد كل من كينيا واوغندا وجيبوتي واثيوبيا والسودان والصومال واريتريا.