اريتريا تنفي تهريب الاسلحة لمتمردي دارفور

تاريخ النشر: 09 فبراير 2006 - 12:07 GMT

نفت اريتريا الخميس اتهامات من الامم المتحدة بتهريب الاسلحة الى متمردين في منطقة دارفور بغرب السودان في الوقت الذي استؤنفت فيه الرحلات الجوية المباشرة بين أسمرة والخرطوم.

وقال خبراء بالامم المتحدة هذا الاسبوع ان اريتريا أمدت حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بالاسلحة والدعم الامدادي والتدريبات وربما لا تزال مستمرة في ذلك.

وقال علي عبدو وزير الاعلام الاريتري في مكالمة هاتفية مع رويترز "أنا لا أنفي هذه الاتهامات فحسب بل أيضا أشكك في مدى نزاهة الامم المتحدة وقيادتها."

ومضى يقول "لابد أن تركز مختلف الاطراف على التوصل الى حل سياسي شامل يتضمن كل الاطراف ويركز على مصالح الشعب السوداني."

كما اتهم تقرير من خبراء الامم المتحدة تشاد وليبيا بدعم جماعتي التمرد في دارفور. ولدى حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة مكاتب تمثيل في العاصمة الاريترية.

وتتهم الخرطوم أسمرة بتقديم الدعم العسكري للمتمردين في شرق السودان حيث أن تمردا على نطاق محدود بدأ يتشكل فيما يبدو. ولدى المتمردين هناك شكاوى مماثلة لما تردده الجماعتان في دارفور مثل تهميش الحكومة المركزية لهم.

وتنفي اريتريا المتاخمة للمنطقة التي يسيطر عليها المتمردون في شرق السودان تقديم أي مساعدات عسكرية ولكنها تقر بتقديم الدعم السياسي والاداري.

وظلت المنطقة الحدودية بين البلدين مغلقة رسميا منذ تشرين الاول /اكتوبر 2002 عندما اتهمت الخرطوم أسمرة بدعم هجوم للمتمردين في شرق السودان الذين سيطروا على بلدة همش كوريب.

وفي كانون الاول /ديسمبر مع ظهور بوادر تحسن في العلاقات بين البلدين قال مسؤول سوداني رفيع انه يتوقع اجراء محادثات مع اريتريا حول فتح الحدود المشتركة بينهما.

واستؤنفت يوم الثلاثاء الرحلات الجوية المباشرة بعد أن توقفت في أوائل العام الماضي مع انهيار شركة طيران اقليمية. ولكن شركات السياحة في أسمرة تعرض رحلات جوية مرتين أسبوعيا على الخطوط الجوية اليمنية.

وقال ابراهيم مطر القائم بالاعمال السوداني في اريتريا "انها بادرة أو اشارة من الخرطوم على أننا مستعدون لتطبيع علاقاتنا (مع اريتريا)."

ولكن اريتريا ما زالت متشككة في النوايا السودانية.

وأضاف وزير الاعلام "ليست القضية الاساسية هي استئناف أو عدم استئناف الرحلات بل الارادة السياسية الحقيقية لتحقيق سلام دائم واستقرار بالمنطقة."