قالت اريتريا يوم الثلاثاء انها اتفقت مع السودان على تبادل السفراء مما يشير الى دفء بسيط في العلاقات الباردة بين الدولتين الواقعتين في شرق أفريقيا.
وكان الدبلوماسيون يتنقلون بين البلدين منذ سبتمبر أيلول الماضي عندما انضم متمردو جنوب السودان الذين تمتعوا بدعم أسمرة لحكومة الخرطوم بعد انهاء الحرب الاهلية التي استمرت 21 عاما في السودان. وقال وزير الاعلام الاريتري علي عبدو "سنرسل سفيرا للخرطوم في المستقبل القريب." وأضاف أن أسمرة عينت سفيرا وأن السودان وافق كذلك على ارسال سفير الى اريتريا. والعلاقات بين الدولتين متوترة منذ عام 1994 عندما تبادل الجانبان الاتهامات بدعم متمردين مسلحين لدى الطرف الاخر. وفي عام 2002 اتهم السودان اريتريا بدعم متمردين في شرق السودان وأغلق الحدود لكن مسؤولا سودانيا قال في ديسمبر كانون الاول الماضي ان الجانبين اتفقا على اعادة فتح الحدود. ونفت اريتريا تقديم دعم عسكري لمتمردي شرق السودان الذين يقولون انهم يخوضون حربا لانهاء ما يصفونه باهمال من قبل الخرطوم للمناطق النائية لكنها تعترف بتقديم دعم سياسي للمتمردين. وأخفقت محاولات اجراء مفاوضات بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان بسبب الشك العميق. ويقول المتمردون انهم يحتاجون الى مساعدة اريتريا الى جانب وساطتها.