وقال الناطق باسم الخارجية الذي يرافق الوزير في جولته إن "إحجام الوزير والوفد المرافق عن المشاركة في المؤتمر جاء في أعقاب الوصول المفاجئ لفاروق القدومي (أبو اللطف) رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر". وأشار إلى أن الزهار وصلته دعوة لترأس وفد فلسطين في المؤتمر وأبلغ المسؤولين الماليزيين موافقته على ذلك. وعبر الناطق باسم الخارجية الفلسطينية عن استيائه مما وصفه "التصرف الغريب الذي قام به السيد القدومي".
وقال "إنه تصرف ضار بالعلاقات الفلسطينية الداخلية، خاصة أنه يأتي منسجماً مع محاولات فرض الحصار السياسي على الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً".
يذكر أن الدكتور الزهار وصل إلى كوالالمبور في إطار جولة آسيوية واسعة بدأها بزيارة رسمية إلى اندونيسيا التقى خلالها كلاً من الرئيس الاندونيسي ووزير خارجيته، ورئيس البرلمان ورئيس المجلس الاستشاري الاندونيسي. ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من مكتب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الخارجية للسلطة الفلسطينية تتوزع بين منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة الشؤون الخارجية الأمر الذي خلق في كثير من الأحيان توترات بين المؤسستين حول التمثيل في المؤتمرات الدولية