ازمة بعد تفتيش ولي عهد اسبانيا في مطار اميركي

منشور 11 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

تسبّب تفتيش روتيني في أحد المطارات الأمريكية في حادث دبلوماسي، عندما اكتشف المسؤولون أنّ مسافرين غاضبين من خضوعهما لإجراءات التفتيش ليسا سوى ولي عهد إسبانيا وخطيبته. 

وقالت أسوشيتد برس إنّ الحادث جدّ الخميس عندما كان ولي العهد الإسباني الأمير فيليب وخطيبته مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة ليتيثيا أورتيز، رفقة أربعة من حراسهما، في رحلة توقف في ميامي، بين الباهاماس وإسبانيا. 

وقبل أن يأخذا مكانيهما على متن الطائرة التابعة لشركة أيبيريا باتجاه مدريد، خضع الخطيبان مع مرافقيهما لإجراءات التفتيش تماما مثل بقية المسافرين. 

وقالت لوران ستوفر المتحدثة باسم إدارة الأمن في وسائل النقل، إنّ "الأمير وحارسه الشخصي قالا إنه لم يكن من الضروري أن يشملهما التفتيش، غير أنّ هذا الإجراء ضروري لكلّ شخص لا يتمتع بمرافقة من قبل أحد موظفي وزارة الخارجية أو مصالح الحماية الرئاسية. إنّه القانون." 

وعليه توجه فيليب وليتيسا إلى إحدى القاعات التابعة لشركة أمريكان ايرلاينز أين تمّ تفتيشهما بصفة سرية من قبل "موظفين على درجة عالية من الكفاءة ومن الخبرة في التعامل مع كبار الشخصيات" وفقا للمتحدثة. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك