ازمة بين جورجيا وروسيا

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 06:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤولون في جورجيا ان الضباط الروس الاربعة المحتجزين في جورجيا وجهت لهم تهمة التجسس.

وحضر الضباط الاربعة جلسة محاكمة تمهيدية اسفرت عن مد احتجازهم حتى موعد محاكمتهم.

وردا على اعتقال الضباط الاربعة، استدعت روسيا سفيرها لدى العاصمة الجورجية تبليسي، كما بدأت ترحيل اعداد من افراد القوات الروسية من جورجيا.

ومن جانبه وصف الرئيس الجورجي رد الفعل الروسي بأنه "هستيري".

وفي خطوة منفصلة دعا السفير الروسي في الامم المتحدة مجلس الامن الى الانعقاد لتوجيه انتقاد لجورجيا بسبب ما اسماه "الاعمال الخطيرة والغير المقبولة" التي تمارسها جورجيا في اقليم ابخازيا.

وتواصل قوات وزارة الداخلية الروسية حصارها لمقر للجيش الروسي في العاصمة الجورجية تبليسي للمطالبة بتسليم روسي آخر للتحقيق معه.

وسلطت الخطوة الجورجية الاضواء على التوتر المتصاعد بين الدولتين الجارتين، وطالبت بالافراج الفوري عن المعتقلين واتهمت تبليسي بالاقدام على استفزازات.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف:"طالبنا بالافراج الفوري عن مواطنينا وسنضغط بحزم من أجل ذلك".

وأضاف الوزير "دائما ما يخفق الجانب الجورجي في الوفاء بالتزاماته، وفي كل مرة يخلق المصاعب، سواء فيما يتعلق بإصدار التأشيرات، أو إعداد الاستفزازات، والان بعمليات اعتقال".

ووصف وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف الاتهامات الجورجية لضباطه بأنها "مجنونة ومختلقة"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء إيتار-تاس