أسامة بن لادن حي يرزق ويعيش في جزر الباهاما برعاية أمريكية!

أسامة بن لادن حي يرزق ويعيش في جزر الباهاما برعاية أمريكية!
4.00 6

نشر 28 أيلول/سبتمبر 2015 - 07:13 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بن لادن واحداث11سبتمبر
بن لادن واحداث11سبتمبر
<
div>
 تواجه الأحداث الكبرى في العالم بالتشكيك من حين إلى آخر، ويتحول الحديث حولها إلى ما يشبه الطرفة، وأصبحَ الأمر دارجاً ومنتشراً لاسيما مع الثورة التقنية والمعلوماتية التي يشهدها العالم، وآخر صيحات التشكيك ضمن نظرية المؤامرة، ما قاله عميل الاستخبارات الأمريكي السابق إدوارد سنودن من أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن حيٌّ يرزق ويعيش حالياً في جزر الباهاما.
 
تزامنت هذه التصريحات مع تصريحات جيريمي كوربين الزعيم الجديد لحزب العمال البريطاني الذي قال إن أحداث 11 سبتمبر 2001م، لم تكن سوى خدعة غربية تم خلالها التلاعب بالأحداث من أجل غزو العراق، "كوربين" نفسه الذي يوصف بنصير العرب والمسلمين، اعتذر من قبل عن غزو بلاده للعراق أبان رئاسة توني بلير لرئاسة الحكومة البريطانية في العام 2003م.
 
وفي العودة إلى تصريحات سنودن؛ فإنه أكد امتلاكه لوثائق تؤكد أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامه بن لادن حي يرزق ويتمتع بصحة جيدة، ويقيم حاليا في جزر الباهاما تحت رعاية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، وذلك بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت نقلاً عن صحيفة "موسكو تريبيون" الروسية.
 
وقال سنودن -المقيم حاليا في روسيا لصحيفة "موسكو تريبيون"- إن بحوزته وثائق تؤكد إرسال المخابرات الأمريكية حوالات مالية إلى وجهات تابعة لزعيم القاعدة.
 
وكشف أنه كان ممن شاركوا في إعداد سيناريو عملية اغتيال زعيم القاعدة المزعومة، وتعهد بكشف المزيد من الحقائق في كتاب سيصدر له لاحقا.
 
وإدوارد سنودن متعاقد سابق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لكنه انقلب عليها وقرر الكشف عن ملفات سرية وفضائح تجسس تديرها الاستخبارات الأمريكية، وبعد فراره من الولايات المتحدة لجأ إلى روسيا حيث يقيم الآن.
 
تعليقا على ما قاله سنودن، يرى الجنرال الروسي ليونيد إيفاشوف أنه لم يفاجأ بهذه الأنباء، ولا يستبعد أن يكون ما قاله سنودن حقيقيا، لأنه كان مطلعا على أسرار ووثائق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، "وانطلاقا من سرعة عملية التخلص من أسامه بن لادن ورميه في عرض البحر، يمكن تصديق ما قيل عن أن عملية الاغتيال عبارة عن مسرحية رديئة الإخراج".
 
وأضاف إيفاشوف أن "الولايات المتحدة حينما نفذت العملية كانت بحاجة ماسة لتسجيل انتصار وهمي لتغطية إخفاقاتها في إدارة ملفات عديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها بسبب سياساتها الكارثية في العديد من مناطق العالم".
 
أما السفير أندريه باكلانوف نائب رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس فيرى أن "ما قاله سنودن يبرهن على أن هناك عالما آخر مختلفا عن عالمنا الذي نعيش فيه، وأن هناك مؤامرات تُحاك في الخفاء، تتناقض في جوهرها مع الصورة الظاهرية التي تقدم لعامة الناس".
 
وأضاف للجزيرة نت أن المعلومات التي كشف عنها سنودن تؤكد الظنون بأن "الولايات المتحدة هي رأس الإرهاب، والجماعات الإرهابية ما هي إلا أذرع لأجهزة أمنية تديرها كما تشاء".
 
ومن تصريحات سنودن إلى كوربين؛ إذ أن الزعيم العمالي الجديد يرى أنه تم التلاعب بأحداث 11 سبتمبر من قبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، لتبدو وكأن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن كان مسؤولا عنها، الأمر الذي يسمح للغرب بالذهاب إلى الحرب في أفغانستان. 
 
وتابعت الصحيفة أن حديث كوربين مجددا عن نظرية المؤامرة في أحداث 11 سبتمبر أثار غضب بعض أعضاء حزب العمال، ومنهم اللورد ماندلسون، الذي طالب بالإطاحة بكوربين، محذرا من أن الحزب لا يمكن أن يفوز بالانتخابات العامة في ظل قيادته.
 
وكان كوربين تحدث في السابق عن أن بوش الإبن وراء مؤامرة "النظام العالمي الجديد"، التي دبرت هجمات 11 سبتمبر، لتحقيق مكاسب شخصية، كما وصف قبل أيام من انتخابه لزعامة حزب العمال وفاة بن لادن بــ"المأساة". 
 
نظرية المؤامرة مصطلح يشير كما يقول المؤمنين به بالتشكيك في الأحداث العالمية لمحاولة شرح السبب النهائي لحدث أو سلسلة من الأحداث (السياسية والاجتماعية أو أحداث تاريخية)على أنها أكاذيب، وغالباً ما يحال الأمر إلى الحكومات على أنها متآمرة بشكل منظم وهي وراء تلفيق الأكاذيب، وفيما يلي أشهر أشهر الادعاءات المشككة في أحداث 11 سبتمبر:
 
في 1 يونيو 2001 ظهرت تعليمات جديدة وبصورة فجائية من رئاسة الأركان العسكرية تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات بدون تقديم طلب إلى وزير الدفاع والذي يبت بالقرار النهائي بخصوص الإجراء الذي يمكن أن يتم إتخاذه.
 
مع تكرار النفي الأمريكي ذكرت تقارير الاستخبارات الفرنسية أن أسامة بن لادن كان قد دخل إلى المستشفى الأمريكي في 4 يوليو 2001 أي قبل شهرين من أحداث 11 سبمتبر حيث زاره أحد عملاء وكالة الإستخبارات المركزية، والذي تم استدعائه بعد ذلك فورا إلى واشنطن.
 
في 24 يوليو 2001 قام رجل أعمال يهودي اسمه لاري سيلفرشتاين باستئجار برجي التجارة من مدينة نيويورك لمدة 99 سنة بضمن عقد قيمته 3.2 بليون دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 بليون دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين.
 
وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. واستمر سيلفرشتاين بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين.
 
في 6 سبتمبر 2001، تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة من مخاطر أمنيّة. يوم 10 سبتمبر 2001، قام العديد من المسؤولين في مبنى البنتاغون بإلغاء رحلات طيرانهم ليوم 11 سبتمبر بصورة مفاجئة.
 
يوم 10 سبتمبر وصل إلى ويلي براون محافظ سان فرانسيسكو اتصال هاتفي ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع كان مقررا عقده في 11 سبتمبر، ولم يغادر بناء على تلك النصيحة. واتضح فيما بعد أن المكالمة صدرت من مكتب كونداليزا رايس. وقت الهجوم كان هناك خمسة إسرائيليين يصورون البرجين من سطح شركتهم وهم يضحكون وقد أعتقلوا ولكن أطلق سراحهم بعد72 ساعة.
© Muscat Press and Publishing House SAOC 2015

اضف تعليق جديد

 avatar