افاد مصدر قضائي الشرطة الاسبانية قررت الثلاثاء وضع حسن الحسكي القائد الحالي في أوروبا للجماعة الإسلامية للمقاتلين في المغرب قيد الاحتجاز بسبب مشاركته المفترضة في اعتداءات مدريد.
ووجهت إلى الحسكي المغربي البالغ 41 عاما تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية والمشاركة في الاعتداءات التي أوقعت 191 قتيلا و1900 جريح في 11 اذار/مارس الماضي.
وأمر القاضي خوان ديل اولمو بوضعه قيد الاحتجاز قبل أن يستجوبه القاضي بلتثار غارثون حول تورطه المحتمل في اعتداءات الدار البيضاء التي أوقعت 45 قتيلا في ايار/مايو 2003 وعلاقته بمقتل المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان غوخ في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر في امستردام.
وأشار قرار وضعه قيد الاحتجاز إلى أن عناصر من الجماعة الإسلامية للمقاتلين في المغرب أوقفوا في فرنسا، حيث أقام في آذار/مارس الماضي، يشتبهون في أمره.
واعتقل الحسكي الجمعة الماضي في لانزاروت في جزر الكناري مع ثلاثة آخرين من الجماعة الإسلامية للمقاتلين في المغرب هم علي فهيمي (31 عاما) وعبدالله مريب وهو إمام في السادسة والثلاثين من العمر، وإبراهيم عطية الحاموشي (40 عاما).