اعلنت نائبة رئيس الحكومة الاسبانية ماريا تيريسا فرنانديث دي لا فيغا الجمعة ان الحكومة الاسبانية الاشتراكية لم تتخل عن مساعيها لاعادة الناشطة الصحراوية امينة حيدر المضربة عن الطعام في اسبانيا، الى الصحراء الغربية.
وصرحت لا فيغا عقب مجلس الوزراء ان "الهدف الاساسي هو ان تعود السيدة حيدر الى منزلها (...) اننا لم نعدل ولن نعدل" عن ذلك. وقد بدأت امينة حيدر اضرابا عن الطعام في 16 تشرين الثاني/نوفمبر بعد يومين من وصولها الى اسبانيا بعدما ابعدتها السلطات المغربية من العيون كبرى مدن الصحراء الغربية، متهمة المغرب بسحب جواز سفرها.
ويحرج هذا الوضع الحكومة الاسبانية التي "تقوم بمساعي لدى المجتمع الدولي كافة" كما قالت دي لا فيغا. وقد يتطرق وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس لهذه القضية مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين في واشنطن.
وذكرت دي لا فيغا ايضا بان الحكومة ستبذل كل ما في وسعها كي لا تموت حيدر على اراضيها. وقالت "اننا نسعى ايضا لتصون السيدة حيدر صحتها ونلح في مساعينا على اقناعها بالتخلي عن قرارها (الاضراب عن الطعام) وهو قرار شرعي لكننا نعتقد انه مضر بصحتها".
ويعتبر المغرب الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية سابقا التي ضمها منذ 1975، جزءا لا يتجزا من اراضيه بينما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة بالجزائر باجراء استفتاء حول تقرير المصير.