استأنف القادة اللبنانيون الخميس حوارهم ببحث موضوع شائك هو قضية الاستراتيجية الدفاعية عن لبنان في مواجهة اسرائيل ومن خلالها مصير سلاح حزب الله الشيعي الذي يحظى بدعم دمشق وطهران.
ويأتي استئناف جلسات الحوار الوطني الذي اطلق مطلع اذار/مارس في محاولة لتسوية الازمة السياسية اللبنانية، في حين بلغ التوتر في المنطقة ذروته.
ووضع الجيش الاسرائيلي الاربعاء في حالة تأهب متقدمة على الحدود مع لبنان اثر الهجوم العسكري الذي شنه على قطاع غزة للعثور على الجندي الذي خطفته مجموعات فلسطينية مسلحة الاحد وتحليق طيرانه الحربي فوق قصر الرئيس السوري بشار الاسد في شمال سوريا.
وقالت صحيفة "النهار" الخميس "بعثت اسرائيل برسالة تحذير اقليمية الى دمشق، التي يتخذ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل مقرا له، اذ حلقت طائرات حربية اسرائيلية فوق القصر الرئاسي السوري في مدينة اللاذقية بينما وضعت قواتها في حال تأهب على الحدود مع لبنان".
وكتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها ان "الجو سيكون مختلفا جدا عندما يتلاقى اقطاب الحوار مجددا اليوم من حول طاولتهم المستديرة عنه في الجلسات السابقة لان الجميع سيكتشف ان اسرائيل قد اقتحمت عليهم المقر لتذكر من نسي او تناسى بانها طرف وطرف اساسي وبالتالي فهي معنية بما يتداولون فيه تحت عنوان 'خطة الدفاع الاستراتيجي'".
ولم يتوصل مؤتمر الحوار خلال جلستين سابقتين الى حل قضية سلاح حزب الله الذي ينص قرار الامم المتحدة رقم 1559 على نزعه. ويطالب ممثلو الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا بان يكون الحق الحصري باستخدام القوة بيد الدولة، وهو اقتراح يعارضه حزب الله.