استجواب الرئيس الاسرائيلي في قضية التحرش الجنسي

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2006 - 07:20 GMT

تستجوب الشرطة الإسرائيلية اليوم للمرة الأولى الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف في إطار التحقيق في فضيحة تحرش جنسي من المحتمل ان يكون متورطا فيها.

وتقول الشرطة إنها ستحقق مع كاتساف في الاتهام الذي وجهته موظفة سابقة في مكتبه بالتحرش بها جنسيا.

وكانت الشرطة قد فتشت منزل "كاتساف" في القدس الثلاثاء، حيث صادرت عددا من أجهزة الكمبيوتر والمستندات.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إنه تم الاثنين الماضي تفتيش مقر الرئاسة في القدس ومصادرة وثائق وأجهزة حاسوب. وأضاف المتحدث أن التحقيق سيجري في مقر الرئاسة مؤكدا أن كل شيء تم بالتنسيق مع الرئيس.

وكانت موظفة سابقة في مكتب الرئيس الإسرائيلي قد اتهمته بالتحرش الجنسي بها، لكن لم توجه أي اتهامات له رسميا بينما لا يزال ينفي اقترافه لأي عمل مخل بالآداب بحق الموظفة.

وأمر المدعي العام للدولة مناحيم مزوز بالتحقيق في القضية في 12 يوليو/تموز الماضي، وهو نفس اليوم الذي بدأ فيه العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وصرح مكتب الرئيس الإسرائيلي بأنه سيتعاون مع التحقيق. وورد في بيان مكتب الرئاسة الإسرائيلية أن " الرئيس مهتم بتقديم سرد كامل وبإثبات كذب الاتهامات الخطيرة". يذكر أن كاتساف (61 عاما) سياسي مخضرم في حزب "الليكود" اليميني، وشغل منصب وزير النقل في أواخر الثمانينيات، كما شغل منصبي وزير السياحة ونائب رئيس الوزراء في عام 1996.

وتولى كاتساف منصب الرئاسة عام 2000 وهو منصب فخري إلى حد كبير في السلطة في إسرائيل ليصبح أول يميني يشغل هذا المنصب. وولد في إيران وهاجر إلى إسرائيل عقب إعلان قيامها في عام 1948، وشغل مناصب وزارية عدة ولاسيما النقل والسياحة.