أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس جورج بوش خضع الخميس للاستجواب، ضمن تحقيق مفتوح يستهدف معرفة كيفية الكشف عن هوية أحد موظفي وكالة الاستخبارات المركزية للصحافة، أي زوجة أحد السفراء الأميركيين.
وهي المرة الأولى التي يخضع فيها بوش للاستجواب ضمن تحقيق جنائي على علاقة بإدارته.
وجرة الاستجواب في المكتب البيضاوي واستغرق ساعة وعشر دقائق، أجاب خلالها بوش-الذي لم يكن تحت القسم- عن أسئلة باتريك فيتزجرالد رفقة أعضاء من فريقه، وفقا للبيت الأبيض.
كما كان بوش مرفوقا بمحاميه الشخصي الذي اختاره لهذه القضية جيم شارب.ولم يكشف البيت الأبيض عن التاريخ الذي اختار فيه بوش شارب، مكتفيا بالقول إنّه "تمّ مؤخّرا."
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إنّ الرئيس بوش شدّد على أعضاء وموظفي إدارته بالتعاون الكامل في هذه القضية، وأنّه يتعين على كلّ شخص له أي معلومة بأن يقدمها.
وقال ماكليلان إنّ الرئيس بوش أخبره بعد إكمال الاستجواب إنّه "كان سعيدا للقيام بذلك."
وضمن هذا التحقيق، خضع الكثير من أعضاء إدارة بوش والصحافيين إلى الاستجواب بمن فيهم نائب الرئيس ديك تشيني.
ووفقا لزوج الموظفة التي يعتقد في أنّه تمّ الكشف عن عملها في وكالة الاستخبارات، السفير جوزيف ويلسون فإنّ التسريب، تمّ "لمعاقبته لتشكيكه في تأكيدات إدارة بوش أنّ صدام حسين حاول الحصول على اليورانيوم من النيجر."