اعلنت استراليا السبت، ان 10 رجال استجوبوا في استراليا بطلب من السلطات اللبنانية في ما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في بيروت الاثنين، لا علاقة لهم بهذه القضية.
وكان وزير العدل اللبناني عدنان عضوم اعلن الجمعة ان 6 اشخاص وصفهم بانه "اصوليون" كانوا "غادروا الى استراليا من مطار بيروت بعد بضع ساعات على الاعتداء ورصدت اثار مادة تي ان تي (متفجرات) على مقاعد بعضهم".
وقالت شبكة "ايه بي نيوز" ان الشرطة استجوبت هؤلاء لدى وصولهم مساء الاربعاء، الى مطار سيدني قادمين من بيروت، وذلك بناء على طلب من السلطات اللبنانية.
واضافت ان الكلاب البوليسية المدربة على العثور على المتفجرات ابدت ردة فعل لدى اقترابها من مادة على مقاعد الطائرة التي استقلها هؤلاء الرجال.
لكن متحدثا باسم الشرطة الفدرالية اعلن ان نتيجة اختبار هذه المادة بينت انها لا علاقة لها بالمتفجرات.
وقد تم اطلاق سراح الرجال العشرة بعدما اعتبرت الشرطة انهم لم يقدموا على أي فعل جرمي.
وقال رئيس الجمعية اللبنانية الاسلامية في استراليا قيصر طراد الذي يرتبط بعلاقة صداقة معهم، انهم فقط كانوا في المكان الخاطئ في الوقت الخاطئ.
واضاف انهم كانوا عائدين من الحج، وقرروا زيارة اقربائهم في لبنان في طريق عودتهم.
وقال ان "معظم الاشخاص (الاستراليين من اصول عربية) الذين يذهبون الى الحج..ينتهي بهم المطاف بزيارة الى بلادهم الاصلية لزيارة عائلاتهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)