دعت كانبيرا خاطفي رهينة استرالي في العراق الى الرأفة بحاله واطلاقه بسبب ما وصفته من معاناته من مشاكل صحية خطيرة، بينما اعلنت باريس ان اتصالاتها للافراج عن الصحافية الفرنسية المختطفة تنقطع احيانا لكنها تعود مجددا.
وظهر وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر الاربعاء على شاشة قناة الجزيرة ليوجه نداء للافراج عن دوغلاس وود رجل الاعمال البالغ من العمر 63 سنة.
وقال داونر للاذاعة الاسترالية "شددت خلال المقابلة مع الجزيرة على ان دوغلاس وود ليس في صحة جيدة. لديه مشاكل خطيرة جدا في القلب ويعاني ايضا من مشكلة في احدى عينيه".
واضاف ان وود خطف في شقته في بغداد او بينما كان متوجها الى عمله. لكن السلطات الاسترالية تجهل حتى الان ما اذا كان مستهدفا بشكل محدد.
ويطالب خاطفو دوغلاس وود بسحب القوات الاسترالية والاميركية والبريطانية من العراق حسب ما جاء في شريط فيديو بثته قناة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية الاحد.
ورفضت استراليا الاذعان لانذار المتمردين لكنها ارسلت فريقا من الموظفين الاستراليين في محاولة للافراج عن رجل الاعمال.
ورجل الاعمال المقيم في الولايات المتحدة منذ 1992 والمتزوج من اميركية كان يقدم خدمات للجيش الاميركي في العراق عندما خطف كرهينة بحسب الصحافة.
وتنشر كامبيرا التي تؤيد بقوة سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق حوالي 350 عسكريا في هذا البلد وسوف تنضم اليهم قريبا تعزيزات مؤلفة من 350 رجلا اضافيا.
اتصالات متقطعة بشان الفرنسية
وفي سياق متصل مع ملف الرهائن في العراق، فقد اعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران ان اتصالات الاجهزة الفرنسية من اجل الافراج عن الصحافية فلورانس اوبنا ومرشدها العراقي حسين حنون "متعاقبة وطويلة وتقطعها فترات طويلة من الصمت لكنها تعود مجددا في كل مرة".
وقال رافاران "ان التعبئة تشمل كل اجهزة الدولة. ان اكثر من 100 شخص يعملون اليوم من اجل الافراج عن فلورانس وحسين. لقد ثبتوا اتصالات".
وتحدث رافاران عن "حوار صعب في وضع خطير للغاية". واضاف "لكني اريد ان اعتقد انه طالما هذا الحوار قائم فهناك امل".
واختفت الصحافية الفرنسية فلورانس اوبنا ومرشدها العراقي حسين حنون في الخامس من كانون الثاني/يناير.
واعلن سرج جولي مدير الصحيفة الثلاثاء في ختام اجتماع مع رئيس الوزراء جان بيار رافاران ان لدى الحكومة "اسباب وجيهة للاعتقاد" ان فلورانس اوبنا على قيد الحياة لكن لا معلومات لديها حول مصير مرشدها.
واضاف جولي "ان الامور في ما يتعلق بحسين اصعب لان حالة حسين كما يبدو في نظر الخاطفين ليست بالقيمة نفسها التي تمثلها فلورانس. انهم يتكلمون قليلا جدا عنه ان لم يكونوا يتجاهلونه كليا ولهذا السبب لا ينقطع القلق الذي يساورنا".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)