استراليا تعتقد بوجود رهينتها في العراق على قيد الحياة

تاريخ النشر: 06 مايو 2005 - 11:27 GMT

اعربت استراليا الجمعة، عن ثقتها ان رهينتها المحتجز في العراق لا يزال على قيد الحياة بينما ذكرت وسائل اعلام محلية ان خاطفيه يحتجزونه عند مشارف بغداد.

وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي للاذاعة الاسترالية الجمعة "نحن واثقون بكل تأكيد انه حي ونحن مصممون للغاية على اخراجه."

وقال الشيخ حسن سعدان زعيم احدى العشائر العراقية لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد في بغداد ان وود حي ويأكل وبصحة جيدة وانه على الارجح سيطق سراحه دون ان يمسه سوء.

وقال مراسل صحيفة هيرالد في بغداد للاذاعة الاسترالية "أعتقد انه من المرجح جدا انه شاهد دوغلاس وود. عرفت منه ان دوغلاس وود محتجز على بعد 30 كيلومترا خارج بغداد."

وفي شريط فيديو مدته دقيقتان سلم الى وكالات انباء في بغداد الاحد ظهر وود وهو محتجز تحت تهديد السلاح. وأكد داونر مصداقية الشريط وقال ان وود ربما خطف من شقته ببغداد قبل يومين تقريبا من بث خاطفيه هذا الشريط.

ودعا وود في الشريط السلطات الامريكية والاسترالية والبريطانية الى سحب قواتها من العراق لانقاذ حياته لكن استراليا قالت انها لن ترضخ لمطالب خاطفيه ولن تدفع فدية.

وصرح متحدث باسم اسرة وود لوكالة اسوشيتيد برس الاسترالية بان الاسرة لا تفكر في دفع فدية بشكل مستقل.

وقال وزير الخارجية الاسترالي لشبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية الاميركية من قبل ان استراليا لديها الانطباع بان وود محتجز لاغراض سياسية لا بغرض الحصول على فدية.

وأرسلت استراليا فريقا متخصصا في التعامل مع الطواريء الى بغداد للمساعدة في العمل من أجل اطلاق سراح وود.

وكان داونر قد صرح في وقت سابق بأن وود يعاني من مشكلة خطيرة في القلب ويرغب في أن يلتئم شمله مع زوجته وابنته.

وأبلغ داونر التلفزيون الاسترالي يوم الثلاثاء أن 400 أجنبي خطفوا في العراق منذ ايلول/سبتمبر 2003 قتل منهم 30 وما زال 15 محتجزين رهائن.

واستراليا حليف قوي للولايات المتحدة وكانت بين أوائل الدول التي انضمت الى الحرب التي قادتها واشنطن على العراق قبل عامين.

ومن المقرر أن يصل 450 جنديا استراليا اضافيا الى العراق خلال الاسابيع القادمة لتوفير الامن وتدريب الجيش العراقي ليصل اجمالي عدد الجنود الاستراليين الموجودين داخل وحول العراق الى حوالي 1400.

وأظهرت استطلاعات الرأي في ايار/مايو من العام الماضي أن حوالي ثلثي الاستراليين يعتقدون أن الحرب على العراق لم يكن لها مبرر بينما يعتقد نصف الاستراليين أن الامر لم يكن يستحق عناء ارسال قوات الى العراق بينما أيد 40 في المئة قرار الحكومة المحافظة.

وقال جون هاوارد رئيس الوزراء للاذاعة الاسترالية يوم الجمعة "المحاولات تجري على كل المستويات لضمان الافراج عنه...لم نفقد الامل ويجب ان نفكر بشكل ايجابي لكن علينا ان ندرك ايضا صعوبة الموقف."

وانتخب هاوارد رئيسا للوزراء لولاية رابعة على التوالي في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بعد هزيمة حزب العمال المعارض الذي كان زعيمه قد تعهد باعادة القوات الاسترالية من العراق بحلول عيد الميلاد الماضي.

وأثارت استراليا غضب اسبانيا والفلبين العام الماضي حين اتهمتهما بتشجيع الارهابيين بسحب قواتهما من العراق. وسحبت الفلبين قواتها مبكرا لانقاذ حياة رهينة فلبيني.