وفي وقت سابق من الشهر الجاري خرج المئات من سكان بلدة كادمين الريفية في نسيرة للاعتراض على انشاء المدرسة التي ستستوعب 1200 تلميذا.
وظهر الرأسان اللذان كانا مغروسين في وتدين يوم الاربعاء وسارعت الشرطة الى ازالتهما وفتح تحقيق في الواقعة.
وقال ستيبان كيركياشاريان رئيس لجنة العلاقات الاجتماعية بولاية نيو ساوث ويلز "هذه الاهانة والتعبير عن الكراهية أمر لن يقبله أي استرالي معتدل."
وأضاف في بيان "هذا عمل أحمق ينم عن عدم احترام تام للعلم الاسترالي أهم رمز لكرامتنا الوطنية."
كما لاقى الفعل ادانة من اتحاد المجالس الاسلامية الاسترالية ومجلس النواب اليهودي.
وقال فيك الهاديف نائب الرئيس التنفيذي لمجلس النواب اليهودي "هذا تعبير مهين عن التعصب لا مكان له في مجتمعنا."
وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن مجلس بلدية كامدين تلقى 3500 رسالة بشأن مشروع المدرسة بينها 50 فقط تؤيد المشروع. وسيقرر المجلس في فبراير شباط 2008 ان كان سيسمح ببناء المدرسة.
والمسلمون موجودون في استراليا منذ أكثر من 200 عام وقد وصلوا أولا كقادة للابل للمساعدة في فتح المناطق الداخلية. ويبلغ عددهم اليوم نحو 280 ألفا من بين 20 مليون نسمة ويعيشون بشكل أساسي في سيدني وملبورن.