استراليا قد تبعد الراغبين بالعيش حسب الشريعة الإسلامية

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2005 - 07:20 GMT
البوابة
البوابة

حذر وزير المالية الاسترالي بيتر كوستيلو الذي يحظى بنفوذ واسع مساء الثلاثاء من ان استراليا "ليست بلدا" للمسلمين الذين يريدون العيش حسب الشريعة ملمحا بذلك الى احتمال دعوة بعض رجال الدين الى الرحيل.

وقال الوزير الذي يعتبر الوريث المحتمل لرئيس الوزراء المحافظ جون هاورد للتلفزيون الوطني ان استراليا هي بلد علماني وقوانينها تسن في البرلمان.

وقال "اذا لم تكن تلك هي قيمكم واذا كنتم تريدون بلدا يحكم حسب الشريعة او دولة دينية فان استراليا ليست مناسبة لكم".

واضاف "اقول لرجال الدين الذين يقولون ان هناك قانونين يديران استراليا، احدهما استرالي والاخر اسلامي بان ذلك خطأ. ليس هناك سوى قانون واحد في استراليا ... واذا كنتم تفضلون الشريعة ولديكم الفرصة للتوجه الى دولة اخرى تعتمدها فقد يكون ذلك بالتالي خيار افضل".

وردا على سؤال على احتمال طرد رجال دين متطرفين قال الوزير "حين يكون شخص ما يحمل جنسيتين، هناك احتمال الطلب منه اعتماد تلك الجنسية الثانية".

وسيتم بحث تعزيز اجراءات مكافحة الارهاب الشهر المقبل خلال قمة بين رئيس الوزراء ورؤساء الحكومات الفدرالية. ويمكن ان تشمل الاجراءات الجديدة احتمال ابعاد رجال دين يشتبه في انهم يساندون الارهاب.

وهذا الخيار مطروح منذ اعتداءات لندن في تموز/يوليو الماضي التي احيت مجددا في استراليا المخاوف من تعرض البلاد للارهاب الاسلامي لا سيما وانها تشارك في التحالف في العراق ايضا.

وخلال اجتماع عقد الثلاثاء برعاية رئس الوزراء تعهد 14 من رجال الدين المسلمين المعتدلين بمساعدة الحكومة في مكافحة الارهاب.