اعلنت الخرطوم استسلام 150 متمردا في دارفور وسط انباء دولية عن احترام وقف اطلاق النار في الاقليم
وذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية الاربعاء ان 150 من متمردي دارفور استسلموا للسلطات المحلية في ولاية دارفور الجنوبية.
واوضحت الوكالة ان المتمردين الفارين الذين ينتمون في معظمهم الى قبيلة داجو الافريقية وصلوا الثلاثاء الى نيالا عاصمة الولاية واستقبلهم محافظ الولاية الحاج عطا المنان الذي هنأهم كما قالت الوكالة على "شجاعتهم".
واضافت الى ان رئيس المجموعة محمدين بابكير دعا رفاقه في السلاح للعودة الى ديارهم والمساهمة في اعادة بناء البلاد.
واشارت من جهة اخرى الى ان ان 99 جنديا غامبيا وصلوا الى مطار الفاشر عاصمة شمال دارفور حيث سينتشرون لتعزيز بعثة المراقبين الافارقة في هذه المنطقة. وقد وصلت التعزيزات الغامبية على متن طائرات عسكرية المانية.
وبذلك يصل عديد بعثة المراقبين التابعين للاتحاد الافريقي الى 746 عنصرا من دول افريقية مختلفة بينهم 196 من غامبيا.
وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعرب الثلاثاء عن امله في توفير مزيد من المساعدات الدولية لدارفور داعيا مجلس الامن الدولي الى "تحمل مسؤولياته" في ما يتعلق بالامن والسلام في هذه المنطقة غرب السودان.
وقال انان ايضا ان "اغلبية دول مجلس الامن ترغب في ان تلعب محكمة الجزاء الدولية دورا ولكننا نعلم ايضا ان للولايات المتحدة مشكلة حيال اي تدخل لهذه المحكمة".
وكانت الامم المتحدة اعلنت الاسبوع الماضي في بيان ان الصراع في اقليم درافور بغرب السودان الذي يشهد حربا اهلية منذ شباط/فبراير 2003 اسفر عن حوالى 1,65 مليون نازح من اصل حوالى 2,3 مليون نسمة
الى ذلك قال مسؤول في الاتحاد الأفريقي إنّه يتمّ "على ما يبدو" احترام اتفاق وقف إطلاق النار في دارفور.
ونقلت أسوشيتد برس عن أعلى مسؤول سياسي في وفد الاتحاد الأفريقي في دارفور جون بابتيست قوله الأربعاء "لم نسمع بحديث عن اشتباكات بين مختلف الأطراف."
وأضاف قوله "يبدو أنّ هناك احتراما للاتفاق."
وكان المجلس الدولي قد نظر في فرض حظر مستهدف على أعضاء الحكومة السودانية، غير أن قراراً لم يتخذ في هذا الشأن.
وأشار مسؤول في الأمم المتحدة إلى الحاجة الماسة لفرض منطقة "حظر طيران" في الإقليم الذي يقع غرب السودان للحيلولة دون هجمات الجيش السوداني على المدنيين.
وقدرت الأمم المتحدة عدد قتلى النزاع بما يزيد عن 70 ألف قتيل حتى اللحظة، بحسب إيغلاند الذي أشار إلى أن المنظمة بدأت في توثيق عدد الضحايا بداً من أبريل/نيسان الماضي عندما أتاحت حكومة السودان لها حرية التحرك في دارفور.