قتلت قوات الاحتلال طفلة فلسطينية فيما اصيب 4 مستوطنين في غوش قطيف الى ذلك طلب شارون من حزب العمل الشروع في محادثات لتشطيل حكومة وحدة
تطورات ميدانية
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الطفلة الفلسطينية رنا صيام (7 سنوات ) في مدينة خان يونس، وافادت مصادر طبية ان الشهيدة قضت في القصف العشوائي الذي تقوم به الدبابات الاسرائيلية على منازل المواطنين في المدينة
في هذه الاثناء قال مسؤولون ان نشطين فلسطينيين شنوا هجوما بالمورتر على مستوطنة يهودية في غزة يوم الجمعة مما ادى الى اصابة اربعة اشخاص وذلك بعد يوم من شن الجيش الاسرائيلي هجومين صاروخيين في غزة
وقالت قوات الاحتلال ان 4 اشخاص من مستوطنة "نفيه" دكاليم"، جنوبي قطاع غزة، اصيبوا وان الاصابات بين متوسطة وطفيفة
وقال سكان في المستوطنة إن خمس قذائف هاون سقطت في أرجاء المستوطنة وأن قذيقتين اثنتين، على الأقل، سقطتا قرب منازل المواطنين. وطلبت الشرطة من سكان المستوطنة البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد الجيش الإسرائيلي بسقوط صاروخـَي "قسام" قرب معبر "سوفا" جنوبي قطاع غزة، لكنهما لم يسفرا عن وقوع أضرار أو إصابات.
وفي الضفة الغربية، قال الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم، إنه تم اعتقال فلسطيني بعد أن حاول طعن جندي إسرائيلي بسكين قرب مسجد الحرم الإبراهيمي في الخليل. وفي حادث آخر وقع قرب أحد الحواجز العسكرية، قال الجيش إنه تم اعتقال فلسطيني بعد أن حاول مهاجمة على جندي.
محادثات شارون وحزب العمل
وحسب تقارير عبرية فقد اتصل شارون هذا الصباح برئيس حزب "العمل"، عضو الكنيست شمعون بيرس، ورئيس حركة "شاس"، أيلي يشاي، ورئيس كتلة "يهدوت هتوراه"، عضو الكنيست يعقوب ليتسمَن، ودعاهم جميعًا إلى مفاوضات لغرض ضمهم إلى حكومة "وحدة".
وبحسب التقديرات السائدة، ستبدأ هذه المفاوضات الأحد، بوتيرة عالية ومكثفة مع الكتل المذكورة، سعيًا نحو عرض حكومة "الوحدة" أمام الكنيست في غضون 10 أيام.
وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء، أيهود أولمرت، إنّ ضم حزب "العمل" يتم انطلاقًا من رغبة حقيقية في إحداث تغيير في سياسة الحكومة.
وعند فرز صندوق الوزراء وأعضاء الكنيست تبيّن أنّ 9 أعضاء كنيست فقط صوتوا ضد توسيع الائتلاف الحكومي. وواعتبر عوزي لنداو، زعيم المتمردين: "الحديث هنا عن لعبة مشريّة سلفًا".
وفي المقابل، من المتوقع أن ينعقد المكتب السياسي لحزب "العمل"، ليلة غد السبت، للمصادقة على بدء المفاوضات مقابل "الليكود" وتسمية طاقم المفاوضات. كما من المتوقع أن يصوت مركز "العمل"، يوم الأحد القادم، على موضوع تحديد تاريخ للانتخابات الداخلية في الحزب-وفي قضية الحقائب الوزارية، من المتوقع أن تنشأ "حرب" في داخل حزب "العمل": فهناك 15 عضو كنيست من حزب "العمل"، من مجموع 19 عضوًا، يرون في أنفسهم مرشحين لحمل حقائب وزارية في الحكومة المرتقبة!
ومن جهته، أبدى أيلي يشاي، زعيم حركة "شاس"، تشاؤمًا بصدد إمكانيات انضمام حركته إلى الائتلاف الحكومي المخطط، لأنه "لا توجد الامكانية لتغيير سلم الأولويات القيمي الخاص بالحكومة القادمة، تغييرًا جذريًا
وفي وقت سابق حدد زعيم حزب العمل الإسرائيلي شروطه لقبول الانضمام لحكومة يتزعمها حزب الليكود ويرأس وزارتها أرييل شارون. وكان الرجلان قد بحثا الاثنين تشكيل حكومة وحدة وطنية
وعقب الاجتماع قال بيريز إن المطلب الرئيسي للعمل هو تحديد جدول زمني لانسحاب مبكر، وأضاف أن شارون وافق على بحث تلك المقترحات.
وكان شارون قد حذر في وقت سابق منتقديه في الليكود من أنه سيدعو لانتخابات مبكرة ما لم يدعموا خطته للدخول في ائتلاف مع حزب العمل
ويضيف إن بيريز سيطالب بعدة أشياء سيجد شارون صعوبة في منحها.
يذكر أن العمل يطالب منذ فترة بانسحاب أسرع من غزة، وهو الانسحاب الذي من المفترض أن يجري في وقت ما قبل نهاية العام المقبل، وذلك حسب ما هو مخطط له حاليا.
وقال بيريز الاثنين "يتعين علينا أن نترك غزة ونفكك المستوطنات".
كما يضغط حزب العمل من أجل انسحاب أكبر من الضفة الغربية، وإجراء محادثات مباشرة مع الفلسطينيين
وقد أمكن إجراء محادثات حول حكومة وحدة وطنية بعد تحقق ثلاثة شروط لمشاركة حزب العمل في المفاوضات، وهي: قبول الحكومة لخطة الانسحاب وانسحاب حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف من الحكومة وصدور قرار من المدعي العام بعدم توجيه تهم لشارون فيما يتعلق بقضيتي فساد