استشهاد طفلة في غزة: تاجيل اجتماع الفصائل ولقاءات بين فتح وحماس

منشور 10 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي طفلة في الـ 12 من عمرها في خان يونس بينما اجلت القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها وسط انباء عن اجتماعات مكثفة بين حركتي فتح وحماس التي تضاربت التقارير والتصريحات عن موقف حماس من المشاركة في مؤسسات السلطة الوطنية  

استشهاد طفلة من مدينة خانيونس  

استشهدت بعد ظهر اليوم، الطفلة إيمان محمد طلبة (12 عاماً)، إثر إصابتها بعيار ناري في الرأس، أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاهها غرب محافظة خانيونس. 

وأفادت مصادر طبية في "مستشفى ناصر" أن الطفلة أصيبت بعيار ناري في مؤخرة الرأس، وخرج من المقدمة، ووصلت إلى المستشفى بحالة خطرة قبل أن تستشهد. 

وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية في محيط مستوطنة "جاني طال" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه منازل المواطنين في منطقة العرايش شمال غربي حي الأمل، مما أدى إلى إصابة الطفلة وهي تلعب أمام منزل ذويها 

اجتماعات 

الى ذلك قالت تقارير فلسطينية ان القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية اجلت اجتماعها الذي كان مقررا اليوم السبت لبحث الوضع في غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي وقال ابراهيم ابو النجا ان التاجيل لاعطاء التنظيمات الفلسطينية وقتا كافيا من اجل دراسة الخطة المقترحة التي بحثتها الفصائل في اجتماعها الاسبوع الماضي 

الا ان مصادر البوابة اكدت ان التاجيل جاء بطلب من حركة حماس التي عقدت خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين لقاءات مكثفة مع مسؤولين في حركة فتح وتقول المصادر أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، طلب خلال المحادثات الأخيرة مع كبار المسؤولين في حركة فتح، انخراط حركة حماس في الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى جانب الانخراط في المؤسسات السياسية في السلطة الفلسطينية. 

وقالت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن مصادر فلسطينية مطـّلعة أن وفدًا من حركة حماس برئاسة عبدالعزيز الرنتيسي اجتمع نهاية الأسبوع الماضي مع وفد من حركة فتح، بمشاركة عضو المجلس الثوري للحركة محمد دحلان ومسؤول جهاز الأمن الوقائي في القطاع، رشيد أبو شباك، وأمين سر اللجنة الحركية، أحمد حلس, في إطار الحوارات الجارية للبحث في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. 

وحسب المصادر المشار اليها فأن الاجتماع بين وفدي حركة حماس وحركة فتح، بحث في عدة خيارات لتسلم السلطة في القطاع بما فيها إجراء انتخابات أو اعتماد نظام توزيع الحصص في الحكومة التي سيتم تشكيلها. 

وتصر حركة حماس على أن يعكس تمثيلها في إي إطار سلطوي وجودها في الشارع الفلسطيني، خصوصًا في القطاع. ةاضاف المصدر أن الرنتيسي تحدث في لقاءات مغلقة عن المشاركة في الأجهزة الأمنية إلى جانب المؤسسات السياسية. 

وكان دحلان التقى في وقت سابق ممثلي الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين لنفس السبب، ومن المقرر أن يطلع عرفات على نتائج هذه اللقاءات في رام الله. 

وكان سعيد صيام القيادي في حركة حماس اعلن في تصريحات له ان حركته لا تسعى للمشاركة في السلطة الفلسطينية انما بادارة غزة انطلاقا من عدم اعتراف حماس باتفاقيه اوسلو حيث ان السلطة احدى نتائج هذه الاتفاقية فيما تعتبر حماس ان المشاركة في صناعة القرار بغزة ليس اعترافا باوسلو حيث ترى ان القطاع تحرر بالقوة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك