استشهدت فتاة فلسطينية الأحد، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلية في منطقة باب العامود بمدينة القدس بذريعة محاولة تنفيذ عملية طعن.
واعلنت وزارة الصحة رسمياً باستشهاد الطفلة فاطمة عفيف عبد الرحمن حجيجي (١٦ عاماً) من قراوة بني زيد، قضاء رام الله، بعد ان اطلق عليها جنوج الاحتلال النار بالقدس.
ونقلت وكالة انباء (معا) الفلسطينية المستقلة عن شهود قولهم إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتاة عند مرورها بالقرب من باب العامود.
وأكد الشهود، أن جنود الاحتلال أغلقوا المنطقة بعد إطلاق النار على الفتاة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "وزارة الصحة تبلغت رسميا باستشهاد الطفلة فاطمة عفيف عبد الرحمن حجيجي (16عاما) من قراوة بني زيد عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليها عند باب العمود بالقدس المحتلة".
وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن أفرادا بالشرطة شبه العسكرية الإسرائيلية قتلوا بالرصاص فتاة فلسطينية كانت تشهر سكينا وحاولت مهاجمتهم عند أحد مداخل مدينة القدس القديمة يوم الأحد.
ووقع هذا الحادث عند بوابة باب العمود المزدحمة التي شهدت هجمات كثيرة من هذا القبيل.
وقالت لوبا السامري المتحدثة باسم الشرطة إنه عُثر على سكين في الموقع مع رسالة وداع من الفتاة لأسرتها وقعت عليها باسم "الشهيدة".
واستشهد ما لا يقل عن 243 فلسطينيا خلال موجة من أعمال العنف المتفرقة في إسرائيل والقدس والضفة الغربية بدأت في أكتوبر تشرين الأول 2015.
وتقول إسرائيل إن ما لا يقل عن 164 من الفلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس بسيارات استهدفت إسرائيليين.
واستشهد الآخرون خلال اشتباكات واحتجاجات.
وفي نفس الفترة قُتل 37 إسرائيليا وسائحان أمريكيان وطالب بريطاني. وتباطأت وتيرة الهجمات ولكنها لم تتوقف.
وتتهم إسرائيل القيادة الفلسطينية بالتحريض على العنف.
وتنفي السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية المحتلة، قيامها بالتحريض وتقول إن إسرائيل استخدمت في حالات كثيرة القوة المفرطة لردع مهاجمين مسلحين بأسلحة بدائية.