قالت مصادر اسرائيلية انه سيتم تسليم مدينة طولكرم امنيا للفلسطينيين الثلاثاء، ورجحت مصادر ان يجتمع موفاز مع مجموعة من المسؤولين في الليكود مع عباس للاطلاع على نواياه عن كثب وتحدثت انباء عن قمة فلسطينية اسرائيلية في طوكيو وفي اريحا قتل جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال طفلا واصاب اخرى بجراح بالغة.
قالت مصادر اسرائيلية انه سيتم تسليم السلطات الامنية للفلسطينيين في مدينة طولكرم بعد لقاء عالي المستوي يضم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ومسؤولا فلسطينيا كبيرا يرجح أن يكون الرئيس محمود عباس، والمرجح التئامه الثلاثاء أو خلال الأيام المقبلة. وقال المصدر إن الخلاف حول توقيت الانسحاب يأتي من أن لكل طرف قراءة مختلفة لموضوع الانسحاب، وتوقع أن يسهم اللقاء المرتقب بين موفاز ومسؤول كبير في السلطة في تجاوز هذا الخلاف.
وقال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني الحاج إسماعيل جبر عقب محادثات أجراها الاحد مع قائد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية غادي إيسنكوبف، إنه اتفق مبدئيا على أن تنسحب قوات الاحتلال من طولكرم والمناطق المحيطة بها، على أن تعقبه مناقشة الانسحاب الإسرائيلي من مدن أخرى بالضفة الغربية.
انباء عن قمة في طوكيو
في السياق ذكر السفير الإسرائيلي بالولايات المتحدة دانيل أيالون أن قمة ستجمع الرئيس الفلسطيني برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قريبا، في ثاني لقاء لهما بعد اجتماع شرم الشيخ الشهر الماضي.
ولم يتطرق أيالون في مقابلة متلفزة أجريت معه لموعد اللقاء، لكنه يعتقد أنه سيسبق سفر شارون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش المرتقب الشهر المقبل.
وتوقع الدبلوماسي الإسرائيلي أن يعقب اللقاء الإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وكانت إسرائيل أطلقت الشهر الماضي سراح 500 أسير وتعهدت بالإفراج عن 400 آخرين.
وقال مسؤولون إن عباس وشارون وافقا على عقد قمة بينها في اليابان، غير أنهم أوضحوا أنه لم يحدد بعد زمان اللقاء والموضوعات التي ستناقش فيه
عباس موفاز
وفيما نفى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أنباء تحدثت عن لقاء وشيك عباس وموفاز فان الاخير دعا المتمردين في حزب الليكود لمرافقته في لقائه بعباس للاطلاع عن كثب على نوايا الرئيس الفلسطيني
ووعد موفاز خلال اللقاء بفحص إمكانية إشراك عدد من المتمردين في اللقاءات التي سيعقدها مع مسؤولين فلسطينيين واللقاء مع محمود عباس، المتوقع يوم الأربعاء المقبل، كي يتأكدوا من جدية نواياه بخصوص تطبيق "خطة الانفصال" ووقف العمليات المعادية.
تطورات ميدانية
استشهد، الاثنين الطفل محمد حامد جلايطة، البالغ من العمر تسعة أعوام، وأصيبت الطفلة جيهان جمال عايش، البالغة من العمر ستة أعوام، بجراح بالغة، إثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات جيش الاحتلال في مدينة أريحا، في الضفة الغربية.
ووقع الانفجار بينما كان الطفلان يلهوان في حديقة بالقرب من المنزل. وقال جمال عايش، والد الطفلة جيهان: إن "الطفلين وجدا جسماً مشبوهاً تحت أشجار الحديقة. وعند اقترابهما منه وعبثهما به، انفجر فيهما، مما أسفر عن استشهاد الطفل على الفور، وإصابة الطفلة بجراح بالغة.وهرعت قوات الشرطة والأمن إلى مكان الحادث، وشرعت بالتحقيق في ملابساته