استشهاد 3 فلسطينيين في غزة والكونغرس يقر تعهدات بوش لشارون

تاريخ النشر: 24 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في حادثين منفصلين 3 فلسطينيين في قطاع غزة حاولوا اقتحام مستوطنات اسرائيلية واعلنت كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن العملية في الغضون اقر الكونغرس الاميركي باغلبية ساحقة التعهدات التي منحها الرئيس الاميركي لارئيل شارون والقاضية برفض عودة اللاجئين الى اراضيهم 

3 شهداء في القطاع  

تبنت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح وسرايا القدس العملية الفدائية بالقرب من مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة والتي اسفرت عن سقوط شهيدين 

وقال بيان مشترك تسلمت البوابة نسخة منه ان "الاستشهادي المجاهد مؤمن نافذ الملفوح – ابن سرايا القدس- (20 عاماً من مشروع بيت لاهيا بمدينة غزة) والاستشهادي المجاهد حسني بشير الهسي – أبن كتـــائب شهـــداء الأقصى -(19 عاماً من جباليا النزلة بمدينة غزة) نفذا العملية  

وقال انهما تقدما صوب موقع عسكري بالقرب من مغتصبة دوغيت الصهيونية الجاثمة فوق أرضنا الفلسطينية المغتصبة شمال غرب بيت لاهيا،وتمكنوا من إطلاق النار من أسلحتهم 

الرشاشة وإلقاء القنابل اليدوية صوب جنود العدو الذي تراوح عددهم من 25-30 جندي 

صهيوني حسب وحدة الرصد التي كانت في المكان واشتبك مجاهدينا مع جنود العدو في تمام 

الساعة 5:15 فجر اليوم الخميس بعد أن تمكنا من اقتحام الموقع العسكري وأوقعوا فيهم الخسائر المؤكدة ..وشوهدت خيام الموقع تشتعل النار فيها وحلقت طائرات العدو الصهيوني في المكان وشوهدت طائرة تنزل لنقل المصابين حسب شهود العيان  

وفي وقت سابق قالت مصادر عبرية ان قوات الاحتلال المتواجدة في محيط مستوطنة دوغيت شمال القطاع فتحت النار على اثنين من الفلسطينيين حاولا الاقتراب من المستوطنة فاردتهم على الفور  

واضافت المصادر ان جنود الاحتلال قتلوا في وقت سابق من فجر اليوم، ايضا، ما وصفته بمسلح فلسطيني. وزعمت المصادر ان المسلح حاول التسلل الى مستوطنة "غان أور" في قطاع غزة.  

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان الارتباط تبلغ وجدود جثث لـ 3 شهداء لدى الجانب الاسرائيلي  

من جهة ثانية، داهمت قوات الاحتلال فجر اليوم، الخميس، منازل المواطنين الفلسطينيين الواقعة في منطقة السوق القديم في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وفتشتها وعاثت بمحتوياتها. 

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية، أن جنود الاحتلال أمروا الرجال بالخروج من منازلهم، تحت تهديد السلاح. وأكدت هذه المصادر، أن قوات الاحتلال التي اجتاحت المدينة باعداد كبيرة من آلياتها، داهمت البلدة القديمة وتحديداً منطقة سوق الحدادين والسوقين الشرقي والقديم. 

وأشارت الى أن تلك القوات تتمركز بقوات كبيرة على كافة مداخل البلدة القديمة، فيما يقوم جنود مشاة بأعمال الدورية قرب "مستشفى رفيديا"، في وقت تتمركز فيه عدة آليات أمام صالون البلور ومنطقة راس العين. 

وفي مخيم بلاطة القريب، انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، وتمركزت على شارع القدس- المسلخ. 

وكانت قوات الاحتلال اجتاحت باعداد كبيرة من الآليات مدينة نابلس من جميع جهاتها، خلال الليل الفائت. وتمركزت حول البلدة القديمة وفرضت حصارا مشددا على جميع مداخلها. 

واضاف المصدر ان قوات اخرى من جيش الاحتلال تفرض في الوقت نفسه حصارا على مناطق راس العين وحي رفيديا، مشيرة الى أن اطلاق نار كثيف يسمع في جميع أرجاء المدينة 

تعهدات بوش  

الى ذلك اقر الكونغرس الأمبركي، الليلة الماضية، وبأغلبية 407 أصوات ومعارضة 9 أصوات، الرسالة التي وجهها الرئيس جورج بوش، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، في الـ14 من نيسان/ أبريل الماضي. ويعني إقرار هذه الرسالة إلزام الإدارة الأميركية القادمة، بعد الانتخابات الرئاسية، بمضمون الرسالة وبقرارات الرئيس بالنسبة لما جاء فيها. 

وتتضمن رسالة الرئيس بوش المذكورة معارضة أميركية لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى منازلهم التي هجروا منها وتأييد حدود دفاعية آمنة لدولة إسرائيل، والاعتراف بالواقع الديموغرافي. 

وجاء القرار الذي اتخذه الكونغرس الأميركي، الليلة، نتيجة للتعاون المشترك بين جمهوريين وديموقراطيين، وذلك على الرغم من التنافس الشديد بين المجموعتين مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية. وينص القرار على الاعتراف بحق دولة إسرائيل بالحفاظ على حدود دفاعية آمنة، تعكس الواقع الديموغرافي القائم. ويحدد القانون أنه لن يُسمح للفلسطينيين بالعودة إلى داخل دولة إسرائيل. كما دعا الكونغرس إلى "وضع حد للإرهاب الفلسطيني". 

وتمت بلورة صيغة القرار المذكور من قبل رئيس كتلة الجمهوريين في الكونغرس الأميركي، توم ديلاي، ورئيس كتلة الديموقراطيين في الكونغرس، ستانلي هيور. وأثنى واضعا القرار خلال كلماتهما أمام الكونغرس على قدرة الطرفين على التوحد والاتحاد فيما يتعلق بمصالح إسرائيل، على الرغم من الخلافات السياسية بين الفريقين. وعاد الاثنان وكررا المساندة الأميركية القوية لحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها، والحفاظ على طابعها اليهودي. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)