أظهرت استطلاعات للرأي بصحف إسرائيلية الجمعة ان رئيس الوزراء ارييل شارون سيفوز في الانتخابات العامة في 28 من آذار/مارس لكن حزبه السابق الليكود سيسجل أداء سيئا.
وقالت الاستطلاعات في صحيفتي يديعوت احرونوت ومعاريف ان حزب "كديما" الوسطي الجديد لشارون سيفوز بنحو 33 مقعدا في البرلمان المكون من 120 عضوا وان حزب العمل سيفوز بنحو 28 مقعدا.
غير ان حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو سيتراجع بشدة ليفوز بنحو 13 مقعدا في البرلمان وذلك وفق ما أظهرته الاستطلاعات.
وتشير نتائج الاستطلاعات الى احتمال ان يقوم شارون بتشكيل حكومة ائتلافية مستقرة مع حزب العمل بقيادة زعيم نقابات العمال السابق عمير بيريتس.
وكان شارون استقال من الليكود الاثنين قائلا انه لا يمكنه السعي من أجل السلام مع الفلسطينيين في الوقت الذي "يُضيع فيه الوقت" في مكافحة منافسيه اليمينيين في الحزب الذي شارك في تأسيسه عام 1973.
وذكرت تقارير إخبارية أن عضو الكنيست الإسرائيلي زعيم حزب "شينوي" يوسف لبيد أكد امس الخميس على أهمية تغيير اسم "كديما" الذي اختاره شارون لحزبه الجديد، لانه شبيه بالشعار الذي استعمله زعيم الفاشية بينيتو موسوليني.
وكلمة "كديما" معناها باللغة العبرية "إلى الامام".
ونقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية عن لبيد قوله في اجتماع لاعضاء حزب شينوي "لو استشارني شارون لكنت نصحته بعدم استخدام هذا الاسم لانه كان شعار لحزب الفاشي بنيتو موسوليني "أفانتي"، "الى الامام بالايطالية".
وهاجم لبيد حزبي العمل و"كديما" وقال " جميع الأحزاب الجديدة تتنافس على من سيكون أكثر شعبية ويمنح الفقراء، ومعنى هذا أنهم سيزيدون العبء على المواطنين وسيفرضون ضرائب أكثر".
وقال لبيد إنه لا حاجة للتأثر من استطلاعات الرأي التي تتوقع فشلا لشينوي لان استطلاعات الرأي متأثرة من فوز عمير بريتس برئاسة حزب العمل وانسحاب ارييل شارون من حزب ليكود.
