استطلاع: العالم يريد اوباما رئيسا لاميركا

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2008 - 09:56 GMT

أشار استطلاع لهيئة الاذاعة البريطانية ونشرت نتائجه يوم الاربعاء الى أن مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية باراك أوباما ربما يجد صعوبة في التقدم على منافسه الجمهوري في نسبة التأييد في الداخل لكن الناس في أنحاء العالم يريدونه في البيت الابيض.

وأشار الاستطلاع الى أن جميع الدول الاثنتين والعشرين التي شملها تفضل أن يفوز أوباما على منافسه الجمهوري جون مكين برئاسة الولايات المتحدة. وذكر من شملهم الاستطلاع في 17 من الدول الاثنتين والعشرين أنهم يتوقعون أن تتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وبقية العالم اذا انتخب أوباما.

وشمل الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة جلوب سكان أكثر من 22 ألف شخص في دول من بينها الهند واستراليا اضافة الى دول في افريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية.

وتراوح فارق التأييد لصالح أوباما بين تسعة في المئة في الهند و82 في المئة في كينيا بينما بلغ متوسط نسبة المفضلين لاوباما في الدول الاثنتين والعشرين 49 في المئة مقابل 12 في المئة يفضلون مكين. ولم يبد زهاء 40 في المئة ممن شملهم الاستطلاع رأيا.

وفي الولايات المتحدة أشارت نتائج ثلاثة استطلاعات أجريت منذ انتهاء المؤتمر العام للحزب الجمهوري يوم الخميس الى تقدم مكين بنسبة تتراوح بين نقطة واحدة وأربع نقاط مئوية ضمن هامش الخطأ بينما أشار استطلاعان اخران الى تساوي التأييد للمرشحين المتنافسين.

وكانت أكثر الدول تفاؤلا بأن رئاسة أوباما ستؤدي الى تحسين العلاقات هي حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي كندا (69 في المئة) وفرنسا (62 في المئة) وألمانيا (61 في المئة) وبريطانيا (54 في المئة) وايطاليا (64 في المئة) فضلا عن استراليا (62 في المئة) وكينيا (87 في المئة) ونيجيريا (71 في المئة).

وشمل الاستطلاع 23531 شخصا في استراليا والبرازيل وكندا والصين ومصر وفرنسا وألمانيا والهند واندونيسيا وايطاليا وكينيا ولبنان والمكسيك ونيجيريا وبنما والفلبين وبولندا وروسيا وسنغافورة وتركيا ودولة الامارات العربية المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة. وسئل من شملهم الاستطلاع عن رأيهم اما وجها لوجه أو من خلال الهاتف في شهري تموز/ يوليو وآب /أغسطس.