وأعرب معظم المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأنه ستقع عملية إرهابية على الأراضي الأميركية على غرار أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 خلال السنوات العشر القادمة على الرغم من كل الإجراءات والاحتياطات الأمنية التي قامت بها الولايات المتحدة.
وحول الأسباب التي أدت إلى وضع أميركا الحالي في العالم يرى 14 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أن العلاقات الأميركية مع إسرائيل لا تخدم المصلحة القومية الأميركية. وهذه هي المرة الأولى التي يعتقد فيها خبراء على مستوى الذين شاركوا في هذا الاستطلاع أن إسرائيل تشكل ضرراً على المصالح القومية الأميركية.
كما اعتقد 34 بالمئة من المشاركين أن العلاقات الأميركية ـ الروسية لا تخدم المصلحة القومية الأميركية أيضا. ومن بين المشاركين: مادلين أولبرايت وجان ألترمان وبول بليمر ولورنس إيغلبرغر وجيفري كامب وإدوارد ولكار وغيرهم.