أظهر استطلاع للرأي يوم الخميس إن تأييد الحزب الجديد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تراجع للمرة الاولى بالرغم من أنه ما زال يتقدم بوضوح باقي الاحزاب قبل الانتخابات العامة التي تجرى في اذار/مارس .
وفي استطلاع نشرته صحيفة هاارتس حصل حزب كديما الذي يتزعمه شارون على نسبة تأييد تمكنه من شغل 35 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 عضوا بعد أن أظهرت استطلاعات سابقة ارتفاعا متواصلا وصل إلى 40 مقعدا قبل أسبوع.
وأسس شارون حزب كديما في الشهر الماضي بعد انسحابه من حزب ليكود اليميني ليخوض الانتخابات بشكل منفصل في 28 مارس آذار سعيا لاستغلال التأييد الشعبي واسع النطاق للانسحاب من غزة.
وأظهر الاستطلاع أن حزب العمل المنتمي الى يسار الوسط جاء في المركز الثاني لكنه بدأ يضيق الفارق بينه وبين حزب كديما فحصل على مقعدين على الاقل مما فقده حزب شارون أي 24 مقعدا بدلا من 22 مقعدا في استطلاع سابق.
وقالت الصحيفة إنه ربما يكون بعض الاسرائيليين قد تراجعوا عن تأييد حزب شارون وتحولوا إلى حزب العمل بعد انضمام اثنين من أبرز المتشددين الى الحزب وهما وزير الدفاع شاؤول موفاز وتساحي هنجبي الذي كان وزيرا سابقا للامن الداخلي إلى حزب شارون الاسبوع الماضي.
واحتل الليكود المركز الثالث في الاستطلاع بحصوله على نسبة تأييد تمكنه من شغل 12 مقعدا. ولكن معلقين سياسيين يقولون إن موقف الحزب من الممكن أن يتحسن أكثر بعد الانتخابات الداخلية التي تجرى يوم الاثنين على زعامة الحزب. وتشير الاستطلاعات الى أنه من المرجح ان يهزم وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو منافسه الرئيسي وزير الخارجية سيلفان شالوم.
واستقال نتنياهو من حكومة شارون في اب /أغسطس احتجاجا على انسحاب اسرائيل من قطاع غزة في أيلول /سبتمبر الذي أدانه اليمينيون الاسرائيليون قائلين إنه اذعان للعنف الفلسطيني.