استطلاع: غالبية الإسرائيليين الروس مع تهجير العرب

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2009 - 02:05 GMT

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين ان غالبية المهاجرين الروس يدعمون ترحيل الفلسطينيين من ديارهم في داخل أراضي عام 1948. وكشف عن ارتفاع الدعم لفكرة تجريد العرب من حقوقهم السياسية.

ونقلت صحيفة "هارتس" عن الاستطلاع الذي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي عن المؤشر السنوي للديموقراطية والذي ركز على مسالة اندماج المهاجرين الروس في المجتمع الإسرائيلي، ان هؤلاء يجدون أنفسهم عاجزين عن تغيير الواقع على الفور بالرغم من مرور عشرين سنة على هجرتهم من الاتحاد السوفياتي السابق.

ووجد الاستطلاع ان 77% من المهاجرين الروس يدعمون الترويج لنقل العرب من إسرائيل مقابل 47% من المولودين في إسرائيل.

يشار الى ان افيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" للمهاجرين الروس يروج لسياسة "الترانسفير" التي تدعو الى ترحيل العرب من البلاد.

وقال 33% من اليهود المولودين في إسرائيل انهم يقبلون وجود الأحزاب العربية في الكنيست (البرلمان)، مقابل 23% من المهاجرين.

وأضاف الاستطلاع ان حوالى نصف الإسرائيليين يرون انه لكي تكون "إسرائيليا حقيقيا " يجب ان تكون مولودا في إسرائيل.

وأجري الاستطلاع في مارس/آذار الماضي باللغات العبرية والعربية والروسية على عينة عشوائية شملت 1191 إسرائيليا من البالغين .وبلغ هامش الخطأ فيه 2.8%.

ووجد الاستطلاع ان المزاج العام للمهاجرين الروس قاتم، وان المشكلات التي يواجهونها معقدة أكثر، وان ردات فعلهم أقسى من المخضرمين الإسرائيليين.

وبيّن الاستطلاع ان قطاع المهاجرين الذي عبر عن مخاوف أكثر إزاء التهديدات الأمنية لإسرائيل هو الأقل ارتباطا بإسرائيل،وان عددا أقل من المهاجرين قالوا انهم يرغبون بان ينشأ أطفالهم في إسرائيل.

وكشف الاستطلاع عن ان 27% من الإسرائيليين يعارضون عبارة "غالبية يهودية ضرورية لاتخاذ قرارات مصيرية بالنسبة للبلاد"،مقابل 38% عارضوا هذه العبارة في عام 2003. وأضاف ان هذه الأرقام تشير إلى تزايد الدعم لتجريد الأقلية العربية في إسرائيل من حقوقها السياسية.

وقال 61% انهم غير راضين عن الديموقراطية الإسرائيلية.وارتفعت الثقة بالجيش الى 79%،فيما انخفضت الثقة بقوات الشرطة الى 40%، و ارتفعت الثقة بالنظام القضائي الى 57%.

وقال 89 % من المشاركين في الاستطلاع انهم يعتقدون ان الفساد مستشر في إسرائيل ،فيما أعرب 50% عن اعتقادهم بان السياسيين يعملون في السياسة من اجل مكاسب شخصية.

وفي الوسط العربي قال 66 % انهم لا يعتقدون ان المرء يجب ان يكون فاسدا لكي يكون ناجحا في السياسة.وكانت النسبة الأكثر تشاؤما بالنسبة الى الفساد في صفوف المهاجرين حيث قال 47% انهم يعتقدون ان على المرء ان يكون فاسدا لكي يكون ناجحا.

واتفق اليهود المولودون في إسرائيل والمهاجرون اليها على المخاوف الأمنية و العوامل الاقتصادية كأسباب لمغادرة إسرائيل.وقال 81% من المهاجرين ان الوضع الأمني هو السبب الرئيسي لمغادرة إسرائيل ،مقابل 59 % من المولودين في إسرائيل.

ورأى 28 من المهاجرين ان طموحاتهم تحققت بعد الهجرة.

ووجدت الدراسة ان 54 % من الإسرائيليين اليهود والعرب يتفقون على ان "المواطنين الموالين لبلدهم هم فقط الذين يجب ان يكونوا مؤهلين للحصول على حقوق مدنية".(56% من اليهود المولودين في إسرائيل، و67% من المهاجرين الروس، و30% من العرب).

وقال 38% من اليهود انهم يشعرون ان المواطنين اليهود يجب ان يتمتعوا بحقوق أكثر من غير اليهود.وأعرب 41% من اليهود المولودين في إسرائيل عن اعتقادهم بان "العرب الإسرائيليين محرومون مقارنة باليهود"،مقابل 28 % من المهاجرين الروس.

وقال 74% انهم يدعمون حرية التعبير لكل شخص بغض النظر عن وضعه، فيما قال 58% انه يجب منع المتحدث السياسي من توجيه نقد حاد لدولة إسرائيل.