استعار حملة الاتهامات المتبادلة بين المتنافسين بانتخابات جبل لبنان

تاريخ النشر: 11 يونيو 2005 - 11:01 GMT

استعرت حملة الاتهامات بين المتنافسين في انتخابات جبل لبنان التي تنطلق الاحد، وتركزت خصوصا بين تحالف اطراف المعارضة المسيحية والعماد ميشال عون.

وعنونت صحيفة "النهار" في صدر صفحتها الاولى "الليلة التلفزيونية الاخيرة: حفلة نشر غسيل متبادل".

وكتبت "مع اقتراب استحقاق ام المعارك في جبل لبنان التهبت ساحة المساجلات الانتخابية في الليلة الاخيرة المتاحة اعلاميا بين اطراف المعارضة كافة في الجبل والعماد ميشال عون وحلفائه".

ورات ان هذه الانتخابات هي "معركة تصفية حسابات في مناطق ومعركة زعامات في مناطق ومحاربة مرشحين محتملين للرئاسة الاولى".

واحتل صدارة الصفحة الاولى لصحيفة "السفير" عنوان "الرئاسيون يتبادلون اعنف الحملات عشية احد التصفيات" التي وصفتها بانها "الجولة النيابية الاكثر حساسية". وتحت عنوان "الافق الرئاسي في انتخابات الجبل" رات "السفير" في افتتاحيتها "ان انتخابات الجبل هي لتحديد الاحجام ضمن البيئة المسيحية" وربطتها "باختيار رئيس جديد للجمهورية بعبر عن المزاج المسيحي".

وعنونت "اللواء" من جهتها "مواجهات طاحنة تحدد الزعامات والاوزان" ووصفت دوائر جبل لبنان بانها "مشتعلة بالتنافس الساخن وترتب تشكيل المعادلة السياسية الجديدة التي ستتولى القيادة السياسية في المرحلة المقبلة".

ورات صحيفة "المستقبل" ان حلفاء العماد عون في الانتخابات وهم من الشخصيات السياسية المعروفة بولائها لسوريا "نجحوا في فصل الجنرال عن مكانه الطبيعي في المعارضة واستيعابه ليكون اداة طيعة ومرنة وطائشة وغبية لشق الصفوف".

يذكر ان ابرز تحالفات عون هي شخصيات موالية علنا لسوريا ابرزها في جبل لبنان الوزير السابق النائب ميشال المر (ارثوذكس) والنائب طلال ارسلان (درزي) ووزير الداخلية السابق النائب سليمان فرنجية الصديق الشخصي للرئيس السوري بشار الاسد في شمال لبنان.

في المقابل رات صحيفة "البلد" في حماوة التنافس وشراسته في جبل لبنان "البحر الانتخابي الهائج" ايجابية وكتبت "هذا يحسن من صورة انتخاب كاد يتحول تعيينا" في اشارة الى المرحلتين الاولى والثانية اللتين كانت نتائجهما محسومة سلفا لصالح كامل لوائح الحريري في بيروت وكامل لوائح تحالف امل-حزب الله الشيعي في الجنوب.

وكان عون قد جدد السبت في مناظرات تلفزيونية حملته على المعارضة التي اتهمها بالسعي الى عزله انتخابيا لانه يطالب بتحقيق مالي يطاول الفساد في عهد ما بعد اتفاق الطائف للوفاق الوطني معتبرا ان كل المعارضين هم من المتعاملين سابقا مع سوريا.

وشارك في الرد عليه عدد من اقطاب المعارضة المسيحية المنضوية في لقاء قرنة شهوان الذي يضم ابرز الاحزاب المسيحية وشخصيات ويرعاه البطريرك الماروني نصر الله صفير مع الاشارة الى ان عددا من الشخصيات المستقلة في هذا اللقاء التحق بالعماد عون.