استقالة اربعة من قادة حزب الرئيس العراقي جلال طالباني

تاريخ النشر: 22 فبراير 2009 - 04:59 GMT

استقال اربعة من اعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني الاحد احتجاجا على عدم تنفيذ اصلاحات وعد بها الاخير.

وكان خمسة قادة بينهم كوسرات رسول الامين العام المساعد للحزب ونائب رئيس اقليم كردستان، قدموا الاسبوع الماضي استقالاتهم مطالبين بمكافحة اكثر حزما للفساد وبمزيد من الممارسة الديموقراطية داخل هذا الحزب الذي انشأه طالباني عام 1975.

ووافق طالباني على عدة طلبات الثلاثاء الماضي منها تقاسم السلطة داخل حزبه لتجنب انشقاقه.

وقال جلال جوهر عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني "استقلت انا وثلاثة اعضاء من المكتب السياسي بشكل نهائي بعد اجتماع عقد ليلة امس" السبت.

واكد جوهر ان "الحزب يعيش ازمة عميقة متعددة الاوجه، ولا يمكن ان يكون الحل عبر اصلاحات جزئية وسطحية" مطالبا ب"اجراء اصلاحات جذرية ليكون الحزب مؤسساتيا شفافا وديموقراطيا".

واوضح جوهر ان "الثلاثة الاخرين الذين استقالوا هم عثمان الحاج محمود (وزير الداخلية في اقليم كردستان) ومصطفى سيد قادر (نائب القائد العام لقوات البشمركة للأتحاد) وعمر سيد علي العضو في المكتب السياسي".

واضاف "ابلغنا نائبي طالباني بانسحابنا من المكتب السياسي".

واشار جوهر وهو مسؤول رقابة وسائل الاعلام الكردية "لدينا اعتقاد بان هذه الازمة التي يعيشها الحزب اكبر بكثير من اجراءات سطحية تم اقرارها، واقتصرت على تبديل لبعض الوجوه وليس اكثر".

ويرى جوهر ان يجري الاصلاح ب"الخطوة الاولى وتتمثل باعادة نوشيروان مصطفى نائب الامين العام السابق المستقيل" الى منصبه.

واشار الى ان "عدم وجود عدالة داخل الحزب ادى الى عدم توفير خدمات كالماء والكهرباء للمواطنين من قبل حكومة الاقليم".

وتابع جوهر ان "الاعضاء الاربعة احتجوا بشدة على عدم تطبيق وعود طالباني وعدم تطبيق المذكرة التي وقعها مع نائبيه كوسرت رسول وبرهم صالح في بغداد لاجراء تغيرات واصلاحات داخل الاتحاد وفق رؤيتهم ومتطلباتهم".

ووقع طالباني ونائبيه وثيقة مكونة من 11 بندا لاجراء تغيرات واصلاحات داخل الحزب، لكن النقاش وصل الى طريق مسدود في اول جلسة للمكتب السياسي، لذا قرر الاعضاء الاربعة اعتبار استقالاتهم نافذة وترك الحزب بشكل نهائي.