قدم الطيب عبد الرحيم استقالته من منصبه للإشراف على حملة عباس الانتخابية. فيما ستفرج إسرائيل عن عشرات الفلسطينيين في إطار صفقة عزام عزام.
قالت مصادر فلسطينية اليوم السبت إن أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قدم استقالته لرئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح.
وذكرت المصادر،وفقا لوكالة الانباء الالمانية، أن الاستقالة جاءت احتراما للقانون الذي يحظر على أي مسئول فلسطيني الاستمرار في أي منصب رسمي إذا شارك في العملية الانتخابية وبعد الانتقادت التي وجهتها بعض الاوساط الفلسطينية لعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
يذكر أن عبد الرحيم عين من قبل حركة فتح لرئاسة اللجنة العليا المشرفة على الحملة الانتخابية لمرشح حركة فتح محمود عباس أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
الافراج عن معتقلين
من ناحية اخرى، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنه من المنتظر أن تفرج إسرائيل قريبا عن بضع عشرات من السجناء الفلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه مصر.
وقالت المصادر إن عملية الإفراج تأتي ضمن الصفقة التي نفذ جزء منها الاسبوع الماضي بين مصر وإسرائيل بالإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام من السجن المصري مقابل إفراج إسرائيل عن ستة طلاب مصريين.
وأضافت المصادر أن مسئولين سياسيين سيبدأون إجراء مناقشات مع جهات مسئولة عن الامن الداخلي في مطلع الاسبوع المقبل لوضع قائمة بأسماء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.
وأضافت أن القائمة ستبلور وفقا للمعايير التي حددتها الحكومة الإسرائيلية قبل بضعة اشهر وأنه تم إبلاغ مصر بالإفراج المنتظر عن الاسرى الفلسطينيين.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية في غزة لوكالة الانباء الالمانية إن عدد الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم لن يقل عن 120 فلسطينيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)