استقالة المندوب الاميركي في مجلس الامن

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2004 - 01:16 GMT

قدم جون دانفورث السفير الاميركي في الامم المتحدة وبشكل مفاجئ استقالته بعد خمسة شهور من توليه منصبه

وقال المسؤول الاميركي في رسالة استقالته انه يريد تمضية وقت أكبر مع عائلته، في الوقت الذي اكدت تقارير ان دانفورث محبط من عدم منحه درجة كافية من الاستقلالية من قبل ادارة الرئيس جورج بوش.

وقال دانفورث في خطاب الاستقالة إلى بوش والمؤرخ في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي "بعد كثير من التفكير والصلوات قررت أنا وسالي العودة إلى حياتنا الخاصة والامل أن يبدأ ذلك في 20 كانون الثاني/ يناير عام 2005".

وإذا ترك دانفورث عمله في 20 يناير فسيظل منصبه شاغرا 10 أيام قبل إجراء أول انتخابات ديمقراطية في العراق.

وكان المبعوث الاميركي السابق لشؤون السودان تردد اسمه مؤخرا كبديل محتمل لوزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي استقال هو أيضا. ولكن الرئيس جورج بوش اختار مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس للمنصب. وتقلد دانفورث (68 عاما) منصب السفير الاميركي في الامم المتحدة في الاول من تموز/ يوليو ليحل محل جون نيغروبونتي الذي أصبح سفيرا للولايات المتحدة في العراق.

وقال دانفورث في كتاب استقالته انه سيعود إلى منزله في سانت لويس، لكنه أعرب عن استعداده لخدمة إدارة بوش من هناك كما فعل في السودان ثلاثة أعوام.