استقالة اياد علاوي: جيش المهدي يعلن هدنة والصميدعي يتوعد الخارجين عن القانون

منشور 10 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قدم اياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطني استقالته من مجلس الحكم الانتقالي وعلقت حركته عملها في المجلس الى ذلك اقر كولن باول بصعوبة الوضع وضرواوة المعركة مع المقاومين فيما اعلن جيش المهدي هدنة توعد وزير الداخلية الجديد الخارجين عن القانون 

استقالة علاوي 

وقالت تقارير ان استقالة اياد علاوي جاءت احتجاجا على اقالة وزير الداخلية نوري البدران، كما علق علاوي عمل الوفاق في المجلس خاصة اللجنة الامنية التي يرأسها  

الى ذلك ذكرت صحيفة الحياة اللندنية ان اجتماعاً في بغداد ضم ممثلين عن القوى السياسية الست الرئيسة في مجلس الحكم وهي: حزب الدعوة الاسلامية والمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني وحركة الوفاق الوطني والمؤتمر الوطني العراقي, وعرضت خلال اللقاء خطة سياسية تهدف الى حل المشكلة بين قوات التحالف وتيار مقتدى الصدر, وتتضمن الخطة ثلاث نقاط هي: 

- أن يصدر السيد مقتدى الصدر او مكتبه بياناً أو تصريحاً يعلن فيه ان ما حصل من جانب أنصاره من تجاوز للقانون كان خطأً لن يتكرر. 

- أن يعلن الصدر أيضاً عدم رفضه الاجراءات القانونية التي يتطلبها ملف التحقيق باغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي, شرط ألاّ يعتقل وأن ينوب عنه في جلسات التحقيق والمحاكمة محامون يقوم هو بتوكيلهم. 

- أن يتعهد مقتدى عدم القيام بأي تحرك سياسي خارج القانون. 

ورأى ممثلو الأحزاب الدينية الشيعية في اللقاء السداسي هذا ان من الممكن جداً ان يقبل الصدر بهذه الخطة, وتعهدوا تسويقها في الأوساط السياسية والمرجعية الشيعية, فيما أبدت القوى الأخرى عدم اقتناعها بأن الصدر سيبدي تفهماً وقبولاً فيها. وعزت مصادر قريبة من هذه القوى سبب عدم اقتناعها الى ان ما يجرى على الأرض يوحي بأن مقتدى يسعى الى توسيع المشكلة وأن ثمة من يدفع باتجاه تصعيد الأزمة. 

جيش المهدي يعلن هدنة 

وعلى صعيد اخر اعلن قائد جيش المهدي في كربلاء حمزة القاضي هدنة في المواجهة مع القوات الاميركية في المدن الجنوبية على الخصوص لعدة ايام لمناسبة زيارة الاربعين لمقتل الامام الحسين في كربلاء الاحد المقبل والتي يتوقع ان يشارك فيها مليوني مواطن برغم تاكيد رئيس سلطة التحالف بول بريمر عدم ضمان امن وحياة الزائرين واشترط القاضي عدم دخول قوات التحالف الى المدينة  

الى ذلك اكد عضو مجلس الحكم الانتقالي وزير الداخلية العراقي ‏الجديد سمير شاكر الصميدعي انه سيتعامل بحزم مع المخلين بالامن محذرا من محاولات البعثيين استغلال الظروف الحالية التي يمر بها العراق لاعادة تنظيم انفسهم فيما  

ودعا الصميدعي جميع العراقيين الى ان يعرفوا جيدا ان ممتلكات الدولة هي ‏ممتلكات عامة تخص الشعب العراقي وبالتالي يجب الحفاظ عليها لان واجب الدولة ‏الاساسي ازاء المواطنين هو المحافظة على الامن وعلى ارواحهم. واكد انه اذا فشلت الحكومة العراقية في تحقيق هذا الهدف فانها ستكون قد فشلت ‏في انشاء دولة وسيصبح مصير البلاد في مهب الرياح.  

باول يعترف بصعوبة المهمة  

على صعيد متصل اعترف وزير الخارجية الأميركي كولن باول بأن المواجهات المسلحة مع الشيعة والسنة في العراق أقوى مما كان متوقعا.  

وأضاف أن القوات الأميركية تمر بوقت صعب لكنه أصر على أن خطط تسليم السلطة للعراقيين ستمضي قدما في موعدها المحدد 

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أجرى اتصالات هاتفية مع قادة أسبانيا وبولندا والسلفادور، وجميعها لها قوات في العراق، لمناقشة الاضطرابات في البلاد.  

ويبدو إن بوش يحاول ضمان ألا تبدأ الدول الحليفة لبلاده في سحب قواتها من العراق.  

وقال مقتدى الصدر الزعيم الشيعي الشاب إن بوش يواجه معارضة من جميع طوائف الشعب العراقي ويجب أن يسحب القوات الأمريكية حتى لا يواجه ثورة.  

وفي الوقت نفسه أدان أعضاء عراقيون في مجلس الحكم المؤقت العمليات العسكرية في الفلوجة ووصفوها بأنها إبادة جماعية. –(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك