استقالة سفيرة لبنان لدى الأردن احتجاجا على "الفساد" في بلادها

منشور 07 آب / أغسطس 2020 - 07:10
ارشيف

طالبت السفيرة غداة استقالتها بـ"رحيل الجميع بسبب الإهمال الشامل"، ودعت إلى "انتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد".

قدمت سفيرة لبنان في الأردن تريسي شمعون الخميس، استقالتها من منصبها، وطالبت "الجميع بالرحيل" على خلفية انفجار مرفأ بيروت.

وقالت شمعون، في تصريح متلفز على الهواء مباشرة، "أعلن استقالتي اعتراضا على الإهمال بالإدارة والفساد، فلم أعد قادرة على تحمل الألم الذي أراه في عيون الناس"، وفق قولها.

وأضافت: "أبكي وجعا على وطني اليوم، بفضل ما يحصل اليوم، وهذا الكم من الفساد والإهمال الحاصل" الذي تسبب في انفجار مرفأ بيروت.

وطالبت بوجوب "رحيل الجميع بسبب الإهمال الشامل"، ودعت إلى "انتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد".

وأوضحت شمعون، أنها "أشرفت على مساعدات الأردن، ومن الملك عبد الله، وهي تصل إلى لبنان اليوم".

وفي وقت سابق الخميس، وصلت شمعون إلى بيروت، بالتزامن مع وصول المستشفى العسكري الميداني الأردني إلى البلاد.

وعيّنت شمعون، سفيرة للبنان لدى الأردن، في يوليو/ تموز 2017.

وخلف انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

ويزيد ذلك الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

وبحسب تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه يحوي نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، مخزنة منذ عام 2014.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه، وحلت محلها حكومة حسان دياب في 11 فبراير/ شباط الماضي.

ويطالب المحتجون برحيل جميع الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.
 


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك