استقالة عضو بالمجلس الوطني السوري قائلا إن التغييرات غير كافية

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2012 - 07:42 GMT
رجل الاعمال أديب الشيشكلي
رجل الاعمال أديب الشيشكلي

استقال أحد مؤسسي المجلس الوطني السوري المعارض الجمعة قائلا إن المجلس اخفق في اصلاح نفسه بل واستبعد النساء من المناصب القيادية خلال اجتماع عقد في قطر حيث من المفترض ان تعاد هيكلة المجلس.

وقال رجل الاعمال أديب الشيشكلي وهو حفيد لرئيس سوري راحل ان المجلس الذي يمثل المعارضة الرئيسية في الخارج خلال الانتفاضة السورية التي بدأت قبل شهرا فشل في ان يصبح مؤسسة وان الاسلاميين هيمنوا على امانته العامة المنتخب حديثا والمؤلفة من 41 عضوا.

وقال المجلس الوطني السوري الذي يتعرض لانتقادات من حلفاء دوليين لعدم فاعليته ولوجود الكثير من الخلافات بين أعضائه انه وسع من عضويته واصبح اكثر شمولا خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة القطرية لمعارضي الرئيس بشار الاسد.

وقال الشيشكلي في بيان انتقد ما انجز في الدوحة "رغم أهمية توسيع المجلس ومحاولة إصلاحه التي كنا نراهن عليها لتعزيز وحدة الصف السوري ودعم الثورة بفاعلية، لكن الخطوة جاءت مبتورة لعدم تمكن المجلس من استقطاب شخصيات معارضة بارزة آثرت البقاء خارجه لأسباب لم تعد تخفى على أحد فضلاً عن تلاشي الأمل من إمكان إصلاحه نتيجة إصرار إدارته على الاستئثار بالسلطة واستبعاد عناصر شابة وحيوية وذات دور فاعل في الثورة".

وقال مصدر بالمجلس ان عضوين اخرين بالمجلس استقالا ايضا بسبب غياب المرأة عن المناصب القيادية.

واستضافت قطر التي تمول المعارضة للاسد وتلعب دورا بارزا في الدبلوماسية العربية ضده اجتماع المعارضة بينما تواجد دبلوماسيون امريكيون على هامش الاجتماع لحث الجماعات على الاتفاق.

وانتخب المجلس الجمعة جورج صبرا الشخصية البارزة في المعارضة رئيسا جديدا له.

وسيبدأ المجلس الوطني السوري محادثات السبت مع جماعات أخرى للمعارضة السورية من بينهم ممثلون للجماعات المسلحة داخل سوريا لتشكيل هيئة جديدة أوسع تأمل في كسب اعتراف دولي كحكومة مقبلة في سوريا.