استقالة عمدة العاصمة التركية بسبب ضغوط من أردوغان

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2017 - 01:34 GMT
مليح جوكتشيك، عمدة ثاني أكبر مدينة في اسطنبول منذ عام 1994
مليح جوكتشيك، عمدة ثاني أكبر مدينة في اسطنبول منذ عام 1994

استقال عمدة العاصمة التركية، أنقرة السبت، وسط تزايد الضغوط من جانب الرئيس، رجب طيب أردوغان على المسؤولين المحليين، قبل الانتخابات التي تجري في عام 2019 .

وأعلن مليح جوكتشيك، عمدة ثاني أكبر مدينة في البلاد منذ عام 1994 ، هذا الاسبوع أنه سيستقيل من منصبه، ليصبح العمدة الخامس من حزب “العدالة والتنمية” المحافظ الاسلامي الحاكم، الذي يخضع لضغوط من الاعلى.

وقال جوكتشيك، خلال كلمة له في أنقرة “إنني أنفذ فقط طلب رجب طيب اردوغان ” مضيفاً أن “ذلك ليس لأنني أعتقد أنني لست ناجحاً، إنني متعب”.

وكان عمدة اسطنبول، التي تضم 15 مليون نسمة وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد وحوالي ثلاثة أضعاف حجم العاصمة، قد استقال مؤخراً.

وتتولى الحكومة المركزية أيضاً السيطرة على العشرات من المجالس البلدية الكردية في جنوب شرق البلاد، متهمة العمد بصلات تربطهم بالارهاب وعينت أمناء.

ويعيش ثلث سكان البلاد في مناطق، بدون عمد منتخبين.

ويعرف جوكتشيك (69عاماً) بمزاعمه الشعبوية والصادمة، مثل قوله إن الزلازل الاصطناعية ناجمة عن أعداء تركيا في الخارج، للاضرار بالاقتصاد.

ووصف أيضاً محرك البحث على الانترنت “جوجل” بأنه أكبر هيئة استخبارات في العالم، قائلاً إن رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة ، فتح الله غولن، الذي تلقي عليه الحكومة باللوم في محاولة الانقلاب التي وقعت العام الماضي، يسيطر على أعوانه بالاستعانة بالجن.

وكتب جوكتشيك، وهو مستخدم على نطاق واسع لموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) في تغريدة له، رسالة بالاحرف الكبيرة لأنصاره البالغ عددهم أربعة ملايين، ليعلن فيها استقالته بعد جلسات طويلة مع اردوغان.