استقالة مسؤول اميركي كبير بسبب علاقة مع داعرة

تاريخ النشر: 28 أبريل 2007 - 07:04 GMT

قالت شبكة "ايه.بي.سي. نيوز" ان مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية الاميركية يتولى مسؤولية المساعدات الخارجية تعامل مع وكالة لتأجير فتيات مرافقات تمتلكها امرأة اتهمت بادارة عملية دعارة استقال فجأة يوم الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان راندال توبياس نائب وزيرة الخارجية ورئيس المساعدات الخارجية الامريكية ومنسق الوكالة الاميركية للتنمية الدولية أبلغ وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بأنه "مضطر الى الاستقالة" لاسباب شخصية.

ولم يوضح البيان الصادر عن وزارة الخارجية أي تفاصيل.

لكن شبكة "ايه. بي. سي. نيوز" قالت ان توبياس الذي اصبحت استقالته سارية على الفور ذكر انه استدعى فتاة من وكالة تأجير المرافقات عدة مرات لعمل تدليك له.

وشركة تأجير فتيات مرافقات التي تحمل اسم (باميلا مارتن اند اسوسيتس) تمتلكها جين بالفري التي اطلق عليها "مدام منطقة كولومبيا" وتواجه اتهامات اتحادية بادارة شبكة دعارة في منطقة واشنطن في الفترة من عام 1993 حتى اب/ اغسطس عام 2006 .

وقالت شبكة "ايه.بي.سي. نيوز" ان توبياس (65 عاما) ذكر انه لم يمارس الجنس مع تلك الفتيات وانه استخدم في الآونة الاخيرة وكالة اخرى لتزويده بفتيات يقمن بعمل تدليك له. وكان رقم هاتفه المحمول ضمن الاف الارقام في سجلات بالفري التي قدمتها لشبكة "ايه. بي. سي. نيوز".

وقالت بالفري في مقابلة من المقرر ان تبثها الشبكة في الرابع من ايار/ مايو انها تزمع استدعاء توبياس وزبائن مرموقين آخرين للشهادة في محاكمتها.