استقالة مساعد تشيني على خلفية قضية التسريب

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2005 - 06:29 GMT

قدم لويس ليبي مدير مكتب نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني استقالته من منصبه، وذلك اثر اتهامه "باعاقة مجرى العدالة والحنث باليمين" على خلفية قضية تسريب اسم أحد عملاء الاستخبارات.

واتهم لويس ليبي أيضا بالادلاء بأقول غير صحيحة أمام لجنة التحقيق الفيدرالية خلال التحقي الذي استمر عامين. وقد قبلت استقالة ليبي على الفور. لكن كارل روف مستشار الرئيس الأميركي جورج بوش برئ من التهم، دون أن يقفل ملف التحقيق بحقه . وكان اسم فليري بليم عميلة الاستخبارات المركزية الأمريكية قد سرب الى أحد الصحفيين. ويواجه ليبي في حال ادانته حكما بالسجن قد يصل الى 30 سنة وغرامة تتجاوز المليون دولار، حسب المدعين العامين وقد بدأ التحقيق بشأن قضية تسريب اسم عميلة السي آي إيه بعد أن تقدمت الوكالة بشكوى حول كشف هوية العميلة السرية التابعة لها والتي كان زوجها، وهو سفير أمريكي سابق، قد انتقد الحرب في العراق. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان إدانة ليبي سيكون بمثابة صفعة قوية للبيت الأبيض الذي لا زال يئن تحت وطأة هزيمته في قضية مرشحة الرئيس لعضوية المحكمة العليا الأميركية، هارييت ميرز، التي أعلنت سحب ترشيحها يوم الخميس. وكانت ميرز التي كانت تعمل مستشارة للرئيس جورج بوش ولكنها لا تتمتع بخبرة قضائية قد تعرضت لانتقادات من الديموقراطيين والجمهوريين

يذكر ان توجيه الاتهام الى ليبى يعنى انه سوف يواجه محاكمة الامر الذى قد يفتح الباب واسعا أمام تحقيقات اضافية فى قضية تسريب معلومات عن عميلة المخابرات فاليرى بلايم . ومن المحتمل أن يطلب المدعى الخاص تمديد فترة التحقيق المقررة لهيئة المحلفين والتى من المقرر ان تنتهى اليوم . يذكر أن بلايم هى زوجة السفير جوزيف ويلسون الذى نشر مقالا فى الواشنطن بوست والنيويورك تايمز في يوليو 2003 اتهم فيه ادارة الرئيس جورج بوش باستخدام معلومات مخابراتية ناقصة لتبرير الحرب على العراق .

وأكد ويلسون فى مقاله أن المعلومات الخاصة بمحاولة العراق الحصول على ما يسمى "بالكعكة الصفراء" أو المواد النووية من النيجر غير صحيح