استقالة مقرر الأمم المتحدة بسبب المضايقات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 04 يناير 2016 - 04:10 GMT
تخشى السلطات الاسرائيلية من الكشف عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في الاراضي الفلسطينية
تخشى السلطات الاسرائيلية من الكشف عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في الاراضي الفلسطينية

قدم مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مكارم ويبيسونو استقالته بسبب رفض إسرائيل السماح له بدخول هذه الأراضي.
وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في بيان إن ويبيسونو سلم الاثنين استقالته لرئيس مجلس حقوق الإنسان.
وسيغادر المسؤول الدولي منصبه في 31 آذار/مارس مع نهاية الدورة المقبلة للمجلس.
وقال ويبيسونو "آمل بصدق أن يتمكن المقرر الذي سيخلفني من حل المأزق الراهن وأن يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أنه بعد نحو نصف قرن من الاحتلال فإن العالم لم ينس وضعه المأسوي، وأن حقوق الإنسان هي فعلا عالمية".
وشدد المسؤول الدولي على أهمية أن تتعاون إسرائيل "بشكل كامل وأن تسمح بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون معوقات".
وكان المقرر الأممي قد تولى مهامه في حزيران/يونيو 2014 خلفا للأميركي ريتشارد فولك الذي لم تسمح له إسرائيل أيضا بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون قد أكد في حزيران/يونيو الماضي أن بلاده لم تسمح بزيارة ويبيسونو ومنذ توليه منصبه، طلب ويبيسونو مرارا، سواء بصورة شفوية أو مكتوبة، من السلطات الإسرائيلية أن تجيز له دخول الأراضي الفلسطينية، حسب الأمم المتحدة.
ويعتبر المقرر الخاص الخبير الدولي الأرفع درجة حول مسألة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. ويعينه مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

 وتخشى السلطات الاسرائيلية من الكشف عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في الاراضي الفلسطينية خلال غاراتها وعدوانها على غوة ناهيك عن الجرائم التي ترتكب في الوقت الحالي بحجة مواجهة الفلسطينيين في القدس وتتهم اي رأي لا يؤيدها بانه يعمل وفق اجندة خاصة ومعادي للسامية