قدم نائب يهودي متشدد الاربعاء استقالته عقب تعرضه لهجوم من زملاء متدينين وحاخامات بعد أن حضر حفل زفاف قريب له مثلي الجنس، بحسب ما اعلنت ابنته.
وكان النائب يغال غويتا من حزب شاس لليهود المتشددين الشرقيين تحدث اخيرا في مقابلة اذاعية عن حضوره حفل زفاف ابن شقيقته المثلي جنسيا قبل عامين، ما اثار انتقادات حادة من حاخامات معروفين بحسب وسائل الاعلام.
وقدم غويتا استقالته صباح الاربعاء الى وزير الداخلية ارييه درعي، زعيم الحزب.
واعربت ابنته عن فخرها بوالدها وولائه لعائلته، مؤكدة في حديث للاذاعة العامة "هذا ابن شقيقته. عبر تقديمه استقالته، يبدو انه يعرف ماذا يفعل" معربة عن دعمها التام لوالدها.
وأكد النائب يتسحاق فاكنين من حزب شاس من ناحيته ان غويتا خالف القانون الديني عبر مشاركته في حفل زفاف للمثليين جنسيا المحظور دينيا.
وقال في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي "ما كان على يغال المشاركة في ذلك الاحتفال" موضحا "لا يوجد اي وضع يسمح له بالمشاركة في مثل هذا الحدث. هذا امر ممنوع تماما".
وكان غويتا أشار في المقابلة الاذاعية المثيرة للجدل في 29 من اب/اغسطس الماضي إلى أنه على رغم حرصه على المشاركة في حفل زفاف ابن شقيقته، فإنه شرح لأولاده ان نمط حياته كمثلي جنسيا مرفوض تماما.
وقال "ذهبنا سويا الى حفل الزفاف، انا وزوجتي وأولادي. قلت لهم ان الحضور اجباري".
لكنه اوضح "لكن في ذات الوقت، اخبرت اولادي ...اعلموا ان التوراة تقول ان هذا امر محظور".
وبينما تروج اسرائيل لنفسها باستخدام "احترامها" لحقوق مثليي الجنس، فإن المثلية الجنسية تبقى موضوعا محرما لدى السلطات الدينية في بلد تمارس فيه الاحزاب الدينية المتشددة سلطة كبيرة.
ولا يوجد زواج مدني في اسرائيل، وتتحكم السلطات الدينية بشكل كامل في شؤون الزواج والطلاق، ولا يتم الاعتراف بزواج المثليين جنسيا.
وعند إعلان وزارة الداخلية الاسرائيلية في العام 2014 انها ستعترف بزيجات المثليين الاسرائيليين المعقودة في الخارج، ندد نائب من حزب شاس بما وصفه ب "المأسسة الخطيرة لظاهرة العائلات المثلية في اسرائيل".