غالاوي خارج المجلس ومراهقة تقصي وزير الخارجية السابق

تاريخ النشر: 08 مايو 2015 - 02:52 GMT
غالاوي ايد حزب الله وجرائم الاسد
غالاوي ايد حزب الله وجرائم الاسد

فقد النائب عن منطقة "غرب برادفورد" جورج غالاوي، مقعده في المجلس بعد أن حاز على أصوات 8557 صوتاً فقط، مقابل أكثر من 19 ألف صوته لمنافسته من حزب العمال، ناز شاه 

وكان غالاوي من أبرز السياسيين البريطانيين وأشهرهم في الساحة العربية؛ وذلك لكثرة تصريحاته فيما يخص الشرق الأوسط. في الوقت الذي وجّه فيه انتقادات لاذعة في الفترة الأخيرة للمملكة العربية السعودية، على خلفية عملية "عاصفة الحزم" التي خاضتها ضد الحوثيين في اليمن، كما عرف بمواقفه الداعمة لـ"حزب الله" اللبناني والنظام السوري

من ناحية أخرى سُجلت في السابق مواقف واضحة لغالاوي مثل مناهضة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة، ودعمه للنضال الفلسطيني، كما كانت له مشاركات في قوافل كسر الحصار على قطاع غزة.

في حين أن خسارة غالاوي كانت الحدث الأبرز بالنسبة لمتابعي الانتخابات البريطانية من العرب، إلا أنه بالنسبة للبريطانيين كان فوز ميهري بلاك الأسكتلندية ابنة الـ20 عاماً هو الحدث الأبرز في السباق الانتخابي. فبحسب صحيفة "التايم" الأمريكية فإن ميهري بلاك تعتبر أصغر نائبة في مجلس العموم البريطاني منذ 350 عاماً، وهي تدرس العلوم السياسية في جامعة أسكتلندية.

وبفوزها ستمثل "بلاك" الحزب الوطني الأسكتلندي، إذ تفوقت على النائب المخضرم ووزير الخارجية في حكومة العمّال، دوغلاس ألكسندر، بفارق يفوق الـ6000 صوت. وتعتبر هذه الهزيمة ساحقة بالنسبة لألكسندر النائب المعروف، الذي فاز في المقعد بالانتخابات السابقة بفارق يزيد على 16 ألف صوت عن منافسه في ذلك الوقت.

 يذكر أنه بعد فرز 90% من الأصوات بالانتخابات البريطانية تبيّن أن رئيس الوزراء الحالي، ديفيد كاميرون، فاز فوزاً ساحقاً. وبحسب النتائج النهائية التي نشرتها قناة "بي بي سي" البريطانية، ظهر الجمعة، تأكد فوز حزب المحافظين بقيادة كاميرون بأغلبية المقاعد بواقع 326 مقعداً، في حين يستمر فرز الأصوات.