بدأت حمى التنافس الانتخابي في اليمن بإعلان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بزعامة الرئيس علي عبدالله صالح تقديم عدد من كبار مسؤوليه استقالاتهم من الحكومة استعدادا للترشح في الانتخابات النيابية المقررة في إبريل/نيسان المقبل.
وأعلن الحزب أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية رشاد العليمي ونائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أبو راس وثمانية وزراء ومحافظين قدموا استقالاتهم من الحكومة لترشيح أنفسهم.
وضمت قائمة الوزراء المستقيلين وزير الدولة أمين العاصمة عبد الرحمن الأكوع، ووزير شؤون مجلسي النواب والشورى أحمد الكحلاني، ووزير الكهرباء عوض السقطري، ووزير الشباب حمود عباد، ووزير الشؤون القانونية رشاد الرصاص، ووزير الصحة عبد الكريم راصع، ووزير الزراعة منصور الحوشبي ومحافظ إب أحمد الحجري.
وقال طارق الشامي القيادي في المؤتمر ل “الخليج” إن الوزراء استقالوا عن طريق إعلان رغبتهم في الترشح للانتخابات، مشيرا إلى أن ترشيحهم بصورة نهائية لم يحسم بعد.
واعتبرت دوائر سياسية دفع المؤتمر بشخصيات كبيرة لخوض المنافسة الانتخابية محاولة لإحراز نتائج جيدة، وقالت إن المؤتمر يحرص على تقديم مرشحين يتمتعون بثقل سياسي وجماهيري كبير لتأليف “برلمان نوعي وفاعل”.
من جهة أخرى، وصل ألماني وزوجته إلى وطنهما أمس، بعد أن تعرضا للاختطاف في اليمن الجمعة الماضي، وقال ابنهما إنهما وصلا إلى مدينة كيل شمال ألمانيا.
وكان متحدث باسم المطار في العاصمة اليمنية صنعاء قال إن هاينريش تي. وزوجته روزماري غادرا اليمن على متن طائرة تركية باتجاه اسطنبول.