استقبل الاف الفلسطينيين من بينهم نشطاء مسلحون محمود عباس المرشح في انتخابات الرئاسة الفلسطينية استقبال الابطال السبت في مخيم للاجئين في قطاع غزة مزقه القتال مع اسرائيل.
ويخوض عباس انتخابات في التاسع من هذا الشهر لخلافة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ووصف عباس العنف بأنه خطأ لكنه يحظى بتأييد حاسم من نشطاء مخلصين لعرفات تعهدوا بألا يتراجعوا عن برنامج يتضمن انسحابا اسرائيليا كاملا من الاراضي المحتلة واقامة دولة فلسطينية عليها.
واحتشد فلسطينيون من بينهم حوالي مئة ملثم في قاعة أفراح للترحيب بعباس في مخيم رفح للاجئين الذي قدم من القتلى وعانى من الدمار أكثر من أي مكان اخر خلال الانتفاضة المندلعة منذ أربع سنوات.
وكاد عباس أن يلغي الزيارة بسبب غارة للجيش الاسرائيلي على مخيم خان يونس الذي يقع شمالي رفح مباشرة لكنه مضى في الزيارة بعد أن تلقى تأكيدا على ما يبدو بأنه سيمر عبر حواجز الطرق الاسرائيلية بسلاسة وامان.
وتخلى عن خطط لزيارة خان يونس ثاني أكبر مدينة في القطاع بعد مدينة غزة بسبب غارة اسرائيلية مستمرة أسفرت عن مقتل 12 فلسطينيا.
وقال عباس في أعنف كلمة يلقيها في حملته الانتخابية ان رفح لا تزال تعاني من قهر الاحتلال وذله لكنها لن تهزم ولن تذل ونحى جانبا حديثه عن القاء السلاح للمساعدة على احياء مفاوضات السلام.
ومضى يقول وسط تصفيق قوي فيما وقف البعض على الطاولات ان الشعب الفلسطيني لن يتوقف قبل تحقيق النصر من خلال اقامة الدولة الفلسطينية الحلم الذي بدأ مع الرئيس الراحل عرفات.
وقال انه لا الاحتلال ولا الغارات ولا الاغتيالات ولا التدمير يمكن أن يمنعه عن زيارة رفح الصامدة.
وأدت الغارات الاسرائيلية للقضاء على أنفاق حفرها نشطاء في رفح للتهريب من مصر المجاورة الى مقتل مئات الفلسطينيين من المسلحين والمدنيين في الاحياء المتشعبة التي يعيش بها 80 ألف فلسطيني.
وتبين أرقام وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة أن تدمير منازل تقول القوات الاسرائيلية ان بها منافذ سرية للاتفاق أدى الى تشريد نحو 16 ألفا من سكان المخيم.