تجمع عشرات الالاف من الجزائريين مستقبلين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي عاد الى بلاده يوم السبت بعد قضائه اكثر من شهر في فرنسا حيث خضع فيها لجراحة بسبب اصابته بقرحة في المعدة.
واحتشد الالاف من انصاره في شوارع العاصمة الجزائر للتعبير عن فرحتهم بعودته.
وينظر الى بوتفليقة (68 عاما) على نطاق واسع على انه رمز للاستقرار بعدما قاد بلاده المنتجة للنفط للخروج من حرب اهلية دامت اكثر من عقد وخلفت قرابة 150 ألف قتيل.
وأعيد انتخاب بوتفليقة في عام 2004 لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات. وكان بوتفليقة نقل الى باريس في 26 تشرين الثاني/نوفمبر لاجراء العملية الجراحية.
ومن المقرر ان يوقع الرئيس الجزائري يوم السبت على ميزانية عام 2006 الا انه لم يتضح بعد ما اذا كان يعتزم استئناف جميع أنشطته بالكامل او تمديد فترة النقاهة.