فور الإعلان عن تطورات إيجابية في ملف المخطوفين اللبنانين التسعة في سوريا، وإمكانية وصولهم إلى لبنان خلال 24 أو 48 ساعة، بحسب ما لفت إليه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، نزل أهالي المخطوفين إلى شارع بئر العبد في الضاحية الجنوبية، ونثروا الورود، ووزعوا الحلوى، ورفعوا لافتات إستعداداً لإستقبال ذويهم.
حطت الطائرة التي تقل المحررين من اعزاز في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت.
وفي هذا السياق، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام الى "هبوط الطيارة التي كانت تقل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ومحرري أعزلز التسعة في مطار رفيق الحريري الدولي"، مردفة أنهم "قد انتقلوا إلى صالون الشرف في المطار، المزدحم بالمستقبلين".
وأضافت أنه "وبدأ لقاء الأهل والأقارب الذي تميز بالعناق والتأثر الواضح على المستقبلين والمحررين، وقال أحد المحررين أن لحظة وصولهم إلى بلدهم أنستهم فترة الاختطاف لسنة ونصف".
بدوره، لفت ابراهيم من المطار الى أن "ما تم تحقيقه وانجازه، هو نصر للبنان، فالمفاوضات مع الجانب التركي والقطري والسوري، أثمرت ما نشاهده الآن. نحن نشكر قطر من كل قلبنا، ونشكر تركيا الرئيس (السوري بشار) الأسد الذي سهل هذه المهمة، من كل قلبنا. ولدينا عمل كثير نقوم به، إذ ما زال المطرانان وغيرهم (مخطوفين) الموضوع لم ينته انما جزء منه".
كذلك، وصلت الطائرة القطرية التي تقل الطيارين التركيين المفرج عنهما في لبنان، الى تركيا.