استمرار اطلاق الصواريخ من غزة على اسرائيل برغم الهدنة

منشور 14 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 09:12
ارشيف

قال الجيش الإسرائيلي أن قذيفتين صاروخيتين اطلقتا من قطاع غزة باتجاه اسرائيل مساء الخميس، وذلك برغم اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه مصر، وجاء في اعقاب قصف متبادل خلف نحو 34 شهيدا في القطاع.

وقال الجيش في بيان إن "الحديث عن رصد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة نحو الجنوب، حيث تم اعتراضها من قبل القبة الحديدية".

واكد انه "سيستهدف الخلايا التي تحاول إطلاق الصواريخ من غزة".

وعقب القصف، قرر جيش الاحتلال تعليق الدراسة في عسقلان.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وإسرائيل وقف العمليات العسكرية عبر حدود قطاع غزة الخميس في أعقاب مساع بذلتها مصر والأمم المتحدة لإنهاء أسوأ موجة من الاشتباكات منذ شهور لكن الوضع بدا هشا إذ اختلف الطرفان على شروط التهدئة.

وانطلقت صواريخ من حين لآخر من غزة لتكسر حالة الهدوء لكن وقف إطلاق النار صمد إلى حد بعيد مع حلول الليل.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إن عدد القتلى الإجمالي بلغ 34 قتيلا فلسطينيا نصفهم تقريبا من المدنيين وبينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء.

وعلى الجانب الآخر من حدود قطاع غزة تسببت مئات الصواريخ التي أطلقها نشطاء فلسطينيون ووصل بعضها إلى تل أبيب في إصابة الحياة بالشلل في أنحاء كثيرة من جنوب إسرائيل وأصابت العشرات بجروح.

ويبدو أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة لم تشارك في القتال الأخير. وربما يكون ذلك من العوامل التي ساهمت في الحد من تصعيد الموقف.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية العسكرية تقترب من نهايتها مع تحقيق أهدافها. وقال بينما كان يزور الجنود عند أحد نظم اعتراض الصواريخ ”الرسالة وصلت لأعدائنا. نستطيع الوصول إلى أي شخص“.

وقالت حركة الجهاد إن إسرائيل قبلت مطلبها بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة.

وقال مصعب البريم المتحدث باسم الحركة لرويترز ”وقف إطلاق النار برعاية الشقيقة مصر بدأ بعد أن خضع الاحتلال (الإسرائيلي) لشروط حركة الجهاد الإسلامي والتي تقدمت بها نيابة عن فصائل المقاومة الفلسطينية“.

وقال إسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي لراديو الجيش ”الهدوء سيقابل بالهدوء“.

ويريد سكان غزة إنهاء حصار تقوده إسرائيل مستمر منذ سنوات. كما يطالب اللاجئون من حرب 1948 التي واكبت قيام إسرائيل وأحفادهم بالحق في العودة إلى أراضيهم السابقة. ويشكل اللاجئون معظم الفلسطينيين في القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة.

وترفض إسرائيل ذلك باعتباره انتحارا سكانيا وترى أنه لا سبيل إلى التوصل للسلام ما دامت حركتا حماس والجهاد الإسلامي تحملان السلاح.

وقال كاتس إن عمليات القتل بالاستهداف ”لن تتوقف“ وإن ”سياسة فتح النار المسؤولة عنها قوات الدفاع الإسرائيلية (على حدود غزة) لن تتغير“.

وأشارت الأمم المتحدة التي شاركت مصر في الوساطة للتوصل إلى هدنة إلى أن الوضع في غزة ما‭ ‬زال هشا.

وقال مندوب الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف في تغريدة على تويتر ”عملت مصر والأمم المتحدة جاهدة لمنع أخطر تصعيد في غزة وحولها من أن يؤدي إلى الحرب. الساعات والأيام القادمة ستكون حاسمة.

”على الجميع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والقيام بدوره لمنع إراقة الدماء. الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الحروب“.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك