اكد قوة يونيفيل الاحد ان المباحثات مستمرة حول انسحاب الجيش الاسرائيلي من منطقة الغجر اللبنانية التي لا يزال يحتلها، فيما اكدت الامم المتحدة مقتل 21 شخصا في انفجار الغام وقنابل وقذائف غير منفجرة القتها اسرائيل على لبنان خلال الحرب.
وقال المتحدث باسم القوة الدولية في لبنان (يونيفيل) الكسندر ايفانكو ان "المباحثات مستمرة لا نزال نعمل على هذه المسألة (التي) نأمل ان تحل قريبا وان تنسحب القوات الاسرائيلية" منها.
وكان قائد قوة "يونيفيل" الجنرال الان بيليغريني قال في الاول من تشرين الاول/اكتوبر في بيان اكد فيه انسحاب الجيش الاسرائيلي من الجنوب باستثناء منطقة الغجر انه يامل في ان تحل هذه المسالة في غضون اسبوع.
واكدت اسرائيل انها تريد تسوية "مسائل امنية" قبل الانسحاب من الغجر التي كانت تنتشر فيها قوات حزب الله قبل الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان في 12 تموز/يوليو.
ومنع الجيش الاسرائيلي الوصول الى الغجر التي احيطت بتحصينات وسواتر ترابية واسلاك شائكة وخنادق.
وتنقسم الغجر قسمين لبناني في الشمال وسوري في الجنوب احتلته اسرائيل العام 1967 مع احتلالها هضبة الجولان السورية وفق ترسيم الخط الازرق الذي وضعته الامم المتحدة ليكون بمثابة حدود بين لبنان واسرائيل. ولا يوجد سكان في القسم اللبناني من الغجر وهو عبارة عن شريط بعمق 700 الى 900 متر وبعرض 300 الى 800 متر.
وتقع القرية على تلة تشرف على نهر الوزاني الذي ينبع من لبنان وتؤكد الحكومة اللبنانية ان اسرائيل تقوم بتحويل مياهه.
21 قتيلا
وفي غضون ذلك، اكدت الامم المتحدة مقتل 21 شخصا واصابة مائة بجروح في انفجار الغام وقنابل صغيرة او قذائف غير منفجرة القاها الجيش الاسرائيلي على لبنان خلال الحرب التي شنها على هذا البلد بين منتصف تموز/يوليو ومنتصف اب/اغسطس.
والاحد، اصيب مدني في السابعة والخمسين من عمره بجروح في انفجار واحدة من هذه القنابل في قرية زوطر الشرقية. واصيب علي خليل عرباني اثناء اعتنائه بحديقة منزله في القرية القريبة من النبطية. وقالت الشرطة ان القنبلة تسببت ببتر احد اصابعه.