استمرار المحادثات الصينية-الأوربية دون بوادر اتفاق

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2005 - 09:07 GMT
البوابة
البوابة

تستمر المحادثات بين الطرفين الصيني والأوروبي في بكين لليوم الثالث على التوالي وسط أجواء لا توحي بقرب حدوث انفراج لأزمة الأنسجة الناشئة بين الطرفين بسبب تجاوز الصين لحصصها المقررة في تصدير الألبسة لدول الإتحاد الأوروبي مما أدى إلى تكدس بضائع صينية الصنع في العديد من موانئ الدول الأوربية تقدر قيمتها بمليار دولار أمريكي.وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبي، إميليا تورس، اليوم أن المحادثات مستمرة بين الطرفين ويبقى الهدف هو التوصل إلى صيغة مقبولة لتحرير البضائع في أقرب وقت ممكن، ورغم أنها وصفت أجواء المحادثات التقنية بـ"البناءة"، إلا أنها أكدت أن المشاورات بين الطرفين سوف تستمر خلال اليومين التاليين،"حيث من المستبعد أن يتم التوصل إلى حل قبل الأسبوع المقبل".وأضافت المتحدثة أن الطريق لا يزال طويلاً "ففي حال التوصل إلى اتفاق بين الصين والمفوضية الأوربية، يتعين على هذه الأخيرة عرض النتائج على الدول الأعضاء في الإتحاد للحصول على موافقتهم أو رفضهم، ولذلك فلا يزال هناك عملية طويلة الأمد علينا إتمامها".وشددت تورس على أنه "في مصلحة الطرفين التوصل إلى حل توافقي يأتي نتيجة التفاوض وترضى عنه جميع الأطراف".وكانت السلطات الأوربية تحفظت على البضائع الصينية بسبب تجاوز بكين الحصص المقررة والمتفق عليها بين بكين و بروكسل.وتتعرض المفوضية الأوربية إلى ضغوط كبيرة من الدول الأوروبية التي تزدهر فيها صناعة الملابس لاتخاذ إجراءات مشددة ضد بكين حتى لا تتضرر صناعة الملابس الأوربية مقابل منافستها الصينية التي تمتاز برخص ثمنها، في حين يطالب أصحاب المحلات التجارية الأوروبية بالإفراج عن الملابس الصينية المحتجزة في وقت مناسب قبل بدء مواسم التسوق بمناسبة أعياد الميلاد.ويقول المراقبون أن المفاوضين الأوروبيين، الذين عقدوا اجتماعاً تمهيدياً قبل سفرهم إلى بكين، قد يقترحون زيادة حصص الاستيراد لهذا العام عن طريق إضافة حصص العام القادم عليها، وقد يؤدي هذا الحل إلى تعزيز مخاوف الصينيين من تراجع نسب صادراتهم وتراكم منتجاتهم لعدة أشهر أخرى