دخلت أجهزة الأمن الاسرائيلية، اليوم الأحد، في حالة تأهب قصوى، تحسبا لتصعيد فلسطيني محتمل في الذكرى 74 للنكبة، مع مخاوف من إطلاق صواريخ وتنفيذ عمليات، في حين حذرت المقاومة الفلسطينية شرطة الاحتلال الإسرائيلي من إقامة مسيرة الأعلام، واقتحامها للمسجد الأقصى.
وأوضحت القناة الـ13 العبرية، ان الجيش الإسرائيلي "أعلن حالة تأهب واستنفار متزايدة في جميع الانحاء قبيل يوم النكبة الذي يصادف 15 مايو، وهناك مخاوف من احتمال إطلاق صواريخ وتنفيذ عمليات".
وأضافت القناة أن حالة التأهب الإسرائيلية تأتي "في ظل دعوة حركة حماس الفلسطينيين للرباط والاحتشاد في المسجد الأقصى والتصدى لقوات الجيش وتنفيذ عمليات".
بدورها أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إلى أنه بالرغم من انتهاء شهر رمضان فإن "المخاوف من التصعيد والاشتباكات في الأقصى عادت من جديد، فالشرطة الإسرائيلية تكثف من جهودها وتعزز تواجدها بقوات الاحتياط".
تحذير من مسيرة الأعلام
من جانبها حذّرت المقاومة الفلسطينية شرطة الاحتلال الإسرائيلي من إقامة مسيرة الأعلام، واقتحامها للمسجد الأقصى بغطاء من الحكومة الإسرائيلية، واصفةً هذه القرارات بـ"اللعب بالنار".
وبحسب مصادر، نقلت المقاومة الفلسطينية رسائل إلى الاحتلال قالت فيها إنها "لن تتردد في تجاوز الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى إذا تمّت المسيرة والاقتحامات التي تخطط لها قوات الاحتلال".
ومن المقرر أن تنطلق في 29 من شهر أيار/مايو الجاري مسيرة الأعلام للمستوطنين نحو مدينة القدس وسط تأمين كامل من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي ترفع حالة التأهب في ذلك اليوم.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن الشرطة الإسرائيلية قولها إنّ "مسيرة الأعلام في القدس ستجرى كما هو مخطط لها بعد أيام".