ونقلت الصحيفة عن وسام شرف أحد الصحافيين الذي كان من خلال مهنته عمل على تغطية الأحداث في باكستان وليبيريا والنزاع الدائر في إقليم دارفور في السودان، قوله إنه يفكر في فتح مكتب مؤقت لقناة التلفزيون الفرنسي هناك. موضحا أن عودته إلى لبنان تأتي لأنه يعتقد أن بعض الأحداث سوف تقع.
وقالت الصحيفة إن الغيوم السوداء تخيم على أفق لبنان، موضحة أن الشبان الصغار يحصلون على السلاح، والسفن الحربية الأميركية ترسو على مقربة من شواطئ البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عام 1980، كما أن حزب الله يجاهر بأنه أعاد تسليح نفسه تحضيرا لجولة جديدة من النزاع مع إسرائيل.
وأشارت لوس انجلوس تايمز إلى أنه أسوة بالأجيال السابقة فإن العديد من الشبان اللبنانيين ومن أصحاب المواهب يغادرون بلدهم إلى أوروبا أو أميركا أو الخليج.
وكذلك فإن الرعايا الأجانب يغادرون البلاد، وكانت حكومة كل من المملكة العربية السعودية والكويت قد حثت رعاياها على المغادرة بسرعة قصوى، كما كانت وزارة الخارجية الأميركية قد حثت المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى لبنان ودعت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان إلى أن يأخذوا باعتبارهم الأخطار التي تحيط ببقائهم في لبنان.
إلا أن الصحيفة نفسها أضافت أن بعض اللبنانيين متفائلون ومقتنعون بأن لبنان سوف يخرج من المحنة الحالية، وبأن تتمكن القوى اللبنانية المدعومة من الولايات المتحدة من جهة والأخرى المدعومة من إيران وسوريا من جهة أخرى من الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للبنان وتشكيل حكومة جديدة.